إضراب وطني للأطر التعليمية بداية 2023

أعلنت الشغيلة التعليمية خوضها إضرابا وطنيا، يومي 02 و03 يناير 2023 بالرباط، وذلك بسبب ما أسمته “التجاهل الذي نهجته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اتجاه مطالبها”.

وسيأتي هذا الإضراب الذي قررت الشغيلة التعليمية خوضه، بداية الأسبوع المقبل، أمام مقر وزارة التربية الوطنية، متبوعا بمسيرة احتجاجية نحو مقر البرلمان، بعد تصاعد وتيرة ما أسمته “الهجوم على حقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم بالوظيفة العمومية”، من قبيل، “الحرمان من خارج السلم، تجميد الترقيات «الإقصاء من الترقية قرصنة سنوات الأقدمية»، إشكالية التقاعد، السرقة من أجور المضربين والمضربات، المتابعات الكيدية، الحكم الصوري على 40 أستاذا وأستاذة بـ65 شهرا موقوفة التنفيذ وغرامات مالية بالملايين”.

ودعت الشغيلة التعليمية في بلاغ لها توصلت “إعلام تيفي″ بنسخة منه، رجال ونساء التعليم إلى “التكتل من أجل بناء وحدة نضالية ميدانية موحدة، قادرة على وقف الزحف المتواصل على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية”.

وسيشارك في الإضراب، كل من التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، والتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة عشرة خريجي السلم التاسع، اللجنة الوطنية لضحايا النظامين 5-03، التنسيقية الوطنية للأساتذة والأستاذات ضحايا تجميد الترقيات، وعموم المناضلين والمناضلات والشغيلة التعليمية ككل.

وطالبت الشغيلة في ذات البلاغ، بـ”مقاطعة تسليم أوراق الفروض للإدارة، ومقاطعة تسليم النقط للإدارة في شبكات التفريغ (أوراق التنقيط)، وكذا مقاطعة منظومة مسار وكل ما يتعلق بمسك النقط، ومسك الغياب والتوجيه)، ثم مقاطعة مهام المواكبة للأستاذ الرئيس والأستاذ المصاحب والتكوينات المتعلقة بهما”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى