انفجار أسعار المحروقات في المغرب للمرة الثانية على التوالي منذ بداية الشهر الجاري يغضب المواطنين

إعلام تيفي
تشهد أسعار المحروقات في المملكة المغربية ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية شهر غشت الحالي، حيث تزامنت هذه الزيادة مع تغيرات في علامات التوزيع، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين بسبب العبء الذي يثقل جيوبهم إلى جانب التهاب الأسعار في المواد الأساسية.

وقد ارتفعت أسعار المحروقات للمرة الثانية على التوالي في بداية الشهر الجاري، حيث بلغ سعر لتر الوقود “الغازوال” اليوم الأربعاء ما يقرب من 12.18 درهم، بارتفاع قدره 1.24 درهم، فيما وصل سعر لتر البنزين إلى نحو 14.43 درهم، مرتفعا ب 1.65 درهم، وذلك وفقًا لاختلاف الموزعين.
ويشير الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز وعضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،إلى أنه بتحليل مكونات الأسعار التي تُطبق في السوق، يُلاحَظ أن نسبة الضريبة وأرباح الفاعلين تشكل 43% من السعر أو 5.26 درهم في لتر الغازوال، منها حوالي 2 درهم كأرباح للموزعين.
ويدعو اليماني إلى إعادة تسقيف أرباح الفاعلين في هذا القطاع، والنظر في تخفيض أو حذف الضرائب مع مكافحة التهرب الضريبي، وكذلك يشدد على أهمية إعادة تشغيل مصفاة شركة سامير لتكرير البترول ورفع المخزون الوطني، إلى جانب تعزيز التوافق حول أسعار المحروقات وتعزيز دور مجلس المنافسة.
يأتي هذا في سياق تصاعد الجدل حول تكاليف المحروقات وتأثيرها على المواطنين والاقتصاد الوطني، حيث تُبذل جهود للبحث عن حل مناسب للتحكم في تلك الأسعار وضمان استدامة القطاع.





