رسالة الملك محمد السادس لأكاديمية المملكة المغربية: بناء جسور المعرفة والثقافة في مسيرة الازدهار

بمناسبة افتتاح الدورة الأولى لأكاديمية المملكة المغربية في إطار هيكلتها الجديدة، ألقى الملك محمد السادس رسالة إلى أعضاء هذه المؤسسة الرائدة في مجال الثقافة والعلم. في هذه الرسالة، أكد الملك على أهمية هذا الحدث وتحوله إلى مرحلة استثنائية في تاريخ المؤسسة العريقة، التي تمثل نقطة انطلاق هامة في المشهد الثقافي والعلمي المغربي .

وأشارت الرسالة إلى تغيرات العالم المعاصر وتطوراته العميقة على جميع الأصعدة، مؤكدة أن الروابط الثقافية والفكرية والحوار الحضاري تزداد قوة وأهمية، وأن المغرب كملتقى للحضارات والثقافات يجب أن يكون جزءًا فاعلاً في هذا المسار لتعزيز قدراته ومشاركته في بناء مجتمع المعرفة.
وأبرزت الرسالة دور أكاديمية المملكة المغربية كمؤسسة علمية وثقافية عالمية، مؤكدة على أهميتها في تطوير البحث والإسهام في إبراز التراث الحضاري للمملكة عبر العصور.
وتعهد الملك بدعم هذه المؤسسة من خلال تفعيل وتجديد هيكلتها لتكون قادرة على مواكبة التحديات الحديثة والمساهمة بفعالية في تطوير المجتمع والثقافة المغربية.
في هذا السياق، تم إلحاق “المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب” بالأكاديمية، بالإضافة إلى إحداث “الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة” و”المعهد الأكاديمي للفنون” و”مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي”، بهدف تعزيز دورها في المحافظة على التراث والإسهام في نشر المعرفة والفكر المغربي في مختلف المجالات العلمية والثقافية.





