في قضية المستثمر الألماني بوزان..الهلاوي يوضح وأسئلة أخرى لازالت عالقة

إعلام تيفي

في رده على تصريح لعبد الحليم  علاوي المستشار بالمجلس الجماعي لوزان، حول عدم توطين مشروع استثماري بمنطقة الأنشطة الحرفية والاقتصادية، نفى المقاول ورئيس جماعة وازان محمد الهلاوي ما زعم أنها “ادعاءات” حول ” تقييد رغبة أحد المسثتمرين الألمان في إقامة مشروع ضخم على تراب الجماعة المعنية.

الرد الذي جاء عبر بيان توضيحي، حيث تحدث مطولا على العيوب التي شابت إحداث منطقة الأنشطة الحرفية والصناعية، بمدينة وزان في عهد عبد الحليم علاوي الذي كان يرأس الجماعة آنذاك، مشيرا إلى ان هذا الإحداث جاءت دون القيام بإجراءات نقل ملكية العقار لفائدة الجماعة أولا، وسلك مسطرة إعادة تخصيصه طبقا للقانون في مرحلة ثانية.

ومهد المتحدث خلال بيانه الذي توصل “إعلام تيفي” بنسخة منه، للأسباب التي منعت الجماعة من استقطاب مشروع المستثمر الألماني بمنطقة الأنشطة الحرفية والصناعية بوزان، دون الحديث عن الأسباب التي جعلت الجماعة توجه المستثمر هذا إلى منطقة فلاحية جبلية، وبثمن كبير جدا.

وأشار إلى أنه لم تحدد بعد طريقة تدبير منطقة الأنشطة الحرفية والصناعية، والتي يعتزم المجلس الحالي إدراجها ضمن جدول أعمال دورته العادية لشهر فبراير 2025، و في انتظار انتهاء أشغال إحداثها التي لازالت في طور الإنجاز.

مضيفا بأن طريقة التدبير هاته هي التي يمكن عبرها تحديد المخاطب القانوني والرسمي لكل العمليات المرتبطة باستغلال العقارات المكونة بالمنطقة.

واعتبر محمد الهلاوي في بيانه، أن أهداف إحداث منطقة الأنشطة الحرفية والصناعية وطبيعة العقارات المكونة لها لا تتماشى ومتطلبات إقامة مشروع المستثمر الألماني.

في هذا الشأن وعلاقة بمشروع المستثمر الألماني، يطرح “إعلام تيفي” تساؤلات حول الطريقة التي تمت بها عرقلة مشروع ب12 مليار، وكيف وجه بها المستثمر الألماني سنة 2023 لإقامة مشروعه بمنطقة فلاحية غير مجهزة ، وبسعر  مبالغ فيه ولماذا تمت عملية بيع العقار للمستثمر الألماني، قبل إحالة تصميم التهيئة على الجماعة، بحوالي خمسة أشهر؟

وترددت بعض المعطيات التي تفيد لقاء محمد الهلاوي بالمستثمر الألماني بألمانيا، ليطرح سؤال آخر حول أسباب الزيارة؟ والصفة التي زار بها محمد الهلاوي ألمانيا للقاء المستثمر المذكور، هل بصفة رئيس جماعة أم بصفة مقاول؟.

يشار إلى أن مستثمرا ألمانيا كان يخطط للاستثمار في مدينة وزان عبر إحداث مشروع استثماري ضخم يقدر مبلغه ب 12 مليار سنتيم،  إلا أنه وجد نفسه يشتري بقعة أرضية فلاحية غير مجهزة ب160 مليون سنتيم، وفي منطقة لا تسمح له بتجهيز مشروعه بهكذا منطقة في غياب البنيات التحتية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى