حمودي: الإرهاب يستهدف ضرب كفاءة الأمن المغربي مما يخدم خصوم الوحدة الوطنية

إيمان أوكريش
أكد إسماعيل حمودي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في تصريح خص به “إعلام تيفي” أن إحباط المخطط الإرهابي المعلن عنه في عملية أمنية معقدة، في تسع مدن، يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا يزال يمثل تهديدا للأمن والاستقرار بالمغرب.
وتابع أن المغرب يظل هدفا في خطط الجماعات الإرهابية المنتشرة في منطقة الساحل والصحراء، منبها إلى أن التدخل المغربي الداعم لاستقرار وأمن الدول الهشة بمنطقة الساحل، هو ما يجعله في دائرة الاستهداف الإرهابي، مما يتطلب مزيدا من اليقظة الأمنية والحذر السياسي.
وأضاف الأستاذ الجامعي أن المقاربة الاستباقية في عمل الأجهزة الأمنية المغربية، مرة أخرى، أثبتت أهميتها وجدواها، ونجاعتها وفعاليتها لحد الآن، كما تحيل على مئات الخلايا الإرهابية التي جرى تفكيكها قبل الدخول في مرحلة تنفيذ مخططاتها التخريبية.
وأوضح أن “من نتائج تبني هذه المقاربة؛ تحسين وتعزيز كفاءة وجاهزية الأجهزة الأمنية المغربية، التي باتت فاعلا أساسيا في التصدي للإرهاب وللمخاطر الأمنية المختلفة، وطنيا ودوليا”.
وأبرز حمودي أن الجماعات الإرهابية، التي تخطط لاستهداف المغرب، تقصد ضرب مكتسبات الأمن والاستقرار، باعتباره الأرضية اللازمة لأي تنمية اقتصادية أو تقدم سياسي.
كما تستهدف تلك الجماعات في مستوى ثان “ضرب كفاءة الأجهزة الأمنية المغربية وسمعتها وطنيا ودوليا، وهي أهداف تخدم مصالح القوى المعادية للمغرب، ومنهم خصوم وحدته الوطنية والترابية”.





