سياسات الهجرة في عهد ترامب.. قرارات جديدة تثير الجدل

اعلام تيفي
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير نُشر اليوم السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض حظر سفر على مواطني أكثر من 40 دولة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا. ووفقًا للتقرير، فإن هذه الدول ستُقسم إلى ثلاث فئات وفقًا لصرامة القيود المفروضة عليها.
تشمل هذه الفئة الدول التي سيُمنع مواطنوها بالكامل من دخول الولايات المتحدة، وهي: أفغانستان، بوتان، كوبا، إيران، كوريا الشمالية، وفنزويلا، بالإضافة إلى خمس دول عربية هي ليبيا، الصومال، السودان، سوريا، واليمن. ويأتي هذا الحظر في سياق سياسات الهجرة المشددة التي تنتهجها إدارة ترامب منذ ولايته الأولى.
الفئة البرتقالية: قيود صارمة على التأشيرات
أما الفئة البرتقالية، فتضم عشر دول سيُفرض على مواطنيها قيود صارمة للحصول على التأشيرات، وتشمل: بيلاروسيا، إريتريا، هايتي، لاوس، ميانمار، باكستان، روسيا، سيراليون، جنوب السودان، وتركمانستان. وستكون هناك استثناءات محدودة للمستثمرين ورجال الأعمال الأثرياء، لكن تأشيرات الهجرة والسياحة ستظل خاضعة لرقابة مشددة، مع إلزام الراغبين في السفر بمقابلات شخصية صارمة.
الفئة الصفراء: مهلة لتعديل الأوضاع
تضم الفئة الثالثة، التي تُعرف بالقائمة الصفراء، 22 دولة ستحصل على مهلة 60 يومًا لمعالجة المخاوف الأمنية التي أبدتها الولايات المتحدة، وإلا فإنها قد تواجه تصعيدًا إلى إحدى الفئتين الأخريين. وتشمل هذه الفئة دولًا مثل أنغولا، بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، كمبوديا، الكاميرون، تشاد، وباكستان، مع ورود تقارير تفيد بإمكانية إدراج موريتانيا أيضًا ضمن هذه القائمة.
وأوضحت نيويورك تايمز أن وزارة الخارجية الأمريكية أعدت هذه القائمة قبل أسابيع، لكن من المحتمل أن تخضع لتعديلات قبل أن تصل إلى البيت الأبيض. كما أكدت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن هويته، أن الاقتراح لا يزال في انتظار الموافقة الرسمية من إدارة ترامب، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو.
جدل حول قرارات الهجرة
منذ توليه المنصب، انتهج ترامب سياسات صارمة تجاه المهاجرين، وكان قد أصدر في عام 2017 قرارًا بحظر سفر مواطني إيران، العراق، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا، واليمن، وهو القرار الذي قوبل بإدانات دولية وواجه طعونًا قانونية داخل الولايات المتحدة. ومع بداية ولايته الثانية، يبدو أن ترامب عازم على توسيع نطاق هذه القيود، ما يثير تساؤلات حول تداعياتها السياسية والدبلوماسية.





