الأصالة والمعاصرة
-
الأخبار الرئيسية
الفيضانات تفضح هشاشة الخدمات الصحية بأصيلة.. والمرضى نحو طنجة قسرًا
حسين العياشي دقّت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي بمدينة أصيلة، متوجهة بسؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في سياق يتسم بتزايد غير مسبوق في الضغط على الخدمات الصحية، عقب الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير ومناطق مجاورة، وما خلفته من تداعيات إنسانية وصحية مباشرة. وفي معرض سؤالها، استحضرت البرلمانية واقع المستشفى المحلي بأصيلة، الذي يعاني، بحسبها، منذ سنوات من خصاص حاد ومزمن في عدد من التخصصات الطبية الحيوية، على رأسها طب الأطفال وطب النساء والتوليد وطب المفاصل، إلى جانب تخصصات أخرى لا تقل أهمية. وضع سبق أن أثير غير ما مرة…
-
الأخبار الرئيسية
بن الضو يعلق عضويته في البام بسبب متابعة قضائية في ملف تجاري
فاطمة الزهراء ايت ناصر أعلن عبد الرحيم بن الضو، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عن قراره تجميد عضويته داخل الحزب بصفة مؤقتة، وذلك إلى حين انتهاء المسطرة القضائية الجارية في ملف وصفه بأنه ذو طابع تجاري. وأوضح بن الضو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن الوقائع موضوع البحث القضائي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بصفته البرلمانية أو بانتمائه الحزبي، مؤكدا أنها تندرج في إطار مهني صرف يخضع لتقدير القضاء وحده، ولا يرتبط بأي نشاط سياسي أو مؤسساتي. وأشار المتحدث إلى أنه، انطلاقا من احترامه لمؤسسة القضاء وثقته في مسار العدالة، اختار عدم الخوض في تفاصيل الملف أو…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (40): الحسناوي والمرابط.. تمثيلة برلمانية بدوام كامل ومساءلة بنظام الحصص
حسين العياشي بعد جولة طويلة في دائرة الفحص–أنجرة، حيث الصمت البرلماني يكاد يُدرَّس كمادة اختيارية، ننتقل اليوم خطوات قليلة شمالًا إلى دائرة المضيق–الفنيدق، الجارة القريبة جغرافيًا والبعيدة كثيرًا عن هموم المساءلة والرقابة. دائرة تُصدّر إلى البرلمان نائبين، وتستورد في المقابل أداءً لا يخرج كثيرًا عن منطق “الحد الأدنى المقبول من الإزعاج”. أول الوافدين من هذه الدائرة هو عبد النور الحسناوي، ابن عبد السلام الحسناوي، الذي سبق أن مرّ اسمه في الدائرة المجاورة، وكأن التمثيل البرلماني أصبح نشاطًا عائليًا يُورَّث مع المفاتيح والعناوين. الفرق الوحيد بعد التناقض الإديولوجي أن الابن اليساري قرر أن يكون أكثر حركة من والده اليبرالي، أو لنقل…
-
الأخبار الرئيسية
السكوري يدخل القفص الذهبي في طنجة وسط سرية تامة
إعلام تيفي/ وكالات أقام يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، حفل زفافه في مدينة طنجة قبل حلول سنة 2026، في أجواء تميزت بالسرية التامة وبعيدة عن الأضواء الإعلامية. ووفق ما أفادت بعض الصحف الورقية، فإن الاحتفال اقتصر على حضور العائلة والدائرة الضيقة من الأصدقاء المقربين، فيما لم يحضر أي مسؤول حكومي أو شخصيات عامة مرتبطة بالوزير، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة. ووصفت المصادر الحفل بـ “البسيط”، حيث حرص السكوري على منع التقاط الصور للعروسين تفاديا لتسريب أي تفاصيل، مؤكدة أن القرار يعكس حرص الوزير على الحفاظ على خصوصية حياته الشخصية رغم الانشغال بالمسؤوليات السياسية والإدارية.
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (29): عماد الدين الريفي.. أسئلة متأخرة وتمثيل يثير أكثر من سؤال
حسين العياشي في سلا، لا تأتي المفارقات دفعة واحدة، بل تتسلل بهدوء.. تمامًا كما يفعل بعض النواب؛ ضيف حلقة اليوم لا يمكن تصنيفه ضمن “الأشباح البرلمانية” الخالصة، ولا يمكن في المقابل إدراجه ضمن فئة النواب المزعجين للحكومة. إنه حالة وسطى، رمادية، كثيرة الحركة رقميًا، قليلة الأثر سياسيًا. نتحدث هنا عن النائب البرلماني عماد الدين الريفي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس مقاطعة بطانة. أربع سنوات من عمر الولاية التشريعية مرت، ودفتر حصيلته يقول: 55 سؤالًا شفويًا. رقم، في الظاهر، يبدو مريحًا، بل وقد يُستعمل للدفاع عن “نشاط برلماني محترم”. لكن السياسة، كما الحساب، لا تُقاس بالكم وحده، بل بالتوزيع، والسياق، والنتيجة. وعند…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (25): “محمد بنعطية” بين تكديس المناصب والتنصل من الواجبات
حسين العياشي هذه ليست مجرد حلقة عابرة في سجل الحصيلة البرلمانية، بل فصل طويل من رواية “البقاء دون أثر”، حيث يُمارَس التمثيل السياسي بلا كلفة، وتُمارَس السلطة بلا مساءلة، ويُمنح الزمن بسخاء لمن لا يعيده شيئًا. في سلا الجديدة، لا يحتاج المواطن إلى ذاكرة قوية ولا إلى بحث أرشيفي مضنٍ ليعرف اسم نائبه البرلماني. محمد بنعطية موجود منذ 2002، إلى درجة أن اسمه صار أقرب إلى معطى جغرافي منه إلى فاعل سياسي. كأنه جبل لا يتحرك، أو تمثال وُضع في ساحة البرلمان منذ عقود، يراه الجميع، يلتفّون حوله، لكن لا أحد يتذكر متى أحدث تغييرًا في الاتجاه. أربعٌ وعشرون (24)…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (23): أسئلة “عادل الدفوف” تفضح الغياب وتكسر صمت الأغلبية تحت قبة البرلمان
حسين العياشي في طنجة، حيث اعتاد الرأي العام على نواب يمرّون خفيفي الظل وثقيلِي الكلفة، يبرز اسم النائب البرلماني عادل الدفوف كاستثناء يستحق التوقف عنده. لا لأنه بلا أخطاء، بل لأنه كسر قاعدة الصمت التي أصبحت، للأسف، معيارًا غير معلن للتمثيل البرلماني. أول ولاية تشريعية له كانت كافية ليضع رقمًا يصعب تجاهله: 437 سؤالًا شفويًا، حصيلة تتفوق على ما راكمه عدد من نواب طنجة مجتمعين عبر ولايات كاملة. الدفوف، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، أحد مكونات التحالف الحكومي، لم يتعامل مع هذا الموقع كقيد سياسي يحدّ من مساءلته، بل اختار أن يجعل من البرلمان فضاءً للاشتغال اليومي، لا مجرد محطة عابرة…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (20): “محمد الحمامي”.. ترحال حزبي نشيط وحصيلة تشريعية ميتة
حسين العياشي في السياسة، لا تحتاج أحيانًا إلى برنامج انتخابي ولا إلى خطاب إيديولوجي معقّد كي تنجح، يكفي أن تتقن فنّ الانتقال السلس، وأن تحفظ جيدًا مخارج الطوارئ بين الأحزاب، وأن تعرف متى تغيّر الاتجاه قبل أن تُطفأ الأضواء. من طنجة، حيث الرياح لا تهدأ، يقدّم محمد الحمامي درسًا عمليًا في هذا الفن، كيف تكون نائبًا دائمًا، دون أن تكون حاضرًا، وكيف تغيّر الانتماء الحزبي دون أن تغيّر المقعد. الرجل لم يرهق نفسه بالوفاء لحزب واحد؛ التجمع الوطني للأحرار كان مرحلة، الأصالة والمعاصرة محطة، وحزب الاستقلال قبعة الموسم. ثلاث أحزاب، تحالف حكومي كامل، ومرور أنيق دون خدش في الضمير السياسي.…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (18): من آلة الأسئلة إلى الصمت الانتقائي: كيف تحوَّل “محمد أشرورو” إلى تمثال في البرلمان؟
حسين العياشي في أرشيف البرلمان المغربي، توجد أسماء لا تشيخ، لا تتقاعد، ولا تغادر المشهد مهما تبدلت الحكومات وتعاقبت الأغلبيات وتغيّرت الشعارات. أسماء تتقن فن البقاء أكثر مما تتقن فن التمثيل. من بينها، يبرز اسم محمد أشرورو، النائب البرلماني عن إقليم الخميسات، وأحد أقدم سكان قبة البرلمان، منذ سنة 2002 إلى اليوم، وكأن الكرسي البرلماني عُقِد له بعقد غير قابل للفسخ. أكثر من عقدين داخل البرلمان، كلفت جيوب دافعي الضرائب ما يقارب 966 مليون سنتيم كأجور وتعويضات، مقابل مسار يعرف مفارقة صادمة؛ نائب كان في الولاية التشريعية السابقة “آلة أسئلة لا تتوقف”، بحصيلة بلغت 1321 سؤالًا شفويًا، قبل أن يتحول…
-
الأخبار الرئيسية
الحصيلة (10): حصيلة “آل العمري”.. يوم يكفي لساكنة الرشيدية.. والباقي إجازة برلمانية مدفوعة الأجر
حسين العياشي في الإدارة، يُقال إن الملفات الثقيلة لا تُحسم في جلسة واحدة. أما في السياسة، يبدو أن بعض النواب اكتشفوا العكس، ولاية كاملة يمكن طيّها في صباح برلماني واحد من أصل 1824 يوم، ثم العودة إلى الصمت المريح مدفوع الأجر، وممول بالكامل من جيوب دافعي الضرائب. النائب البرلماني عبد الله العمري، عن دائرة الرشيدية، قدّم خلال الولاية التشريعية الحالية (7) سبعة أسئلة شفوية.الرقم، لو أُخذ مجردًا، قد يوحي بحد أدنى من الحركية. لكن السياسة، مثل المحاسبة، لا تُقرأ بالأرقام وحدها، بل بتفاصيلها المفصّلة.فالأسئلة كلها تقريبًا طُرحت في اليوم نفسه، وكأن النائب قرر أن يؤدي واجبه البرلماني في جرعة واحدة،…