البطالة

  • الأخبار الرئيسيةالباعة المتجولين

    الباعة المتجولون .. اقتصاد الظل الذي ينتظر الهيكلة (روبورتاج)

    خديجة بنيس: صحافية متدربة الاقتصاد غير المهيكل في المغرب يمثل جزءًا كبيرًا من النشاط الاقتصادي، هذا القطاع يساهم في خلق فرص عمل لكثير من المغاربة من مختلف الفئات حيث يشمل  60-80% من الساكنة النشيطة، لكنه يعاني من نقص في الأمان الاجتماعي والاقتصادي للعاملين فيه، يساهم بحوالي 30 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، لكنه يشكل تحديًا للحكومة في تحصيل الضرائب وتنظيم الاقتصاد بشكل فعّال. ويضيع على الخزينة المغربية 90 مليار درهم سنويًا. وفي هذا السياق أبرز أحمد الحليمي العلمي، المندوب السامي للتخطيط، في تصريح سابق ، أنه يجب التعامل مع القطاع غير المهيكل بشكل جيد لتقنينه، ولا يجب اعتباره ورما  لأنه…

  • الأخبار الرئيسية

    منظمة العمل الدولية :أكثر من نصف العمال الشباب حول العالم يعملون في وظائف غير رسمية

    إعلام تيفي    أظهر تقرير حديث لمنظمة العمل الدولية، أن المعدل العالمي لبطالة الشباب يشهد انخفاضًا مستمرًا، مع تسجيله أدنى مستوى له منذ 15 عامًا. إلا أن “الوضع ليس على النحو نفسه في كل المناطق، فمعدلات بطالة الشباب في الدول العربية وشرق آسيا وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، في العام 2023 أعلى مما كانت عليه في العام 2019”. تشير المنظمة وأبرز التقرير أن انعدام الأمن الوظيفي بين الشباب يشكل مصدر قلق متزايد، حيث يواجه العديد من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا تحديات كبيرة، فهم لا يعملون، ولا يتعلمون، ولا يتدربون، كما أوضح التقرير أن سوق العمل العالمي…

  • عام

    بعد فيديو الصحفي أشرف بلمودن بيتاس يتبرع بقطيع الإبل !؟

    في أحدث فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، تطرق الصحفي أشرف بلمودن إلى الفاجعة المأساوية التي هزت منطقة دمنات، حيث أودت بحياة 24 خصًا في رحلة تسوق بحثًا عن لقمة العيش. تناول الصحفي في مقطعه هذا تفاصيل الحادث الأليم الذي وقع في دوار اخاشن بجماعة اراوضن، بالقرب من دمنات في إقليم أزيلال.

  • قضايا و اَراء

    الجريمة الاسباب والعواقب الاجتماعية

    يونس لقطارني   إنّ ازدياد القتل في المجتمع المغربي بنسب متفاوتة الخطورة مؤخّرًا، لتنذر بخطر مدمّر كسيل العرم يهدّد كيانه وأمنه، وإنّ جرائم بشعة يتعرّض لها المواطن المغربي في كلّ يوم وفى واضحة النهار وامام الملأ، دون رادع قانوني أو خوف من الخالق سبحانه، جرائم يومية تهزّ ضمائر انسانية ويدمي ألمها القلوب التقية . فما سبب هذه الجرائم الموغلة في التوحّش؟! وما الحلّ كي نحدّ من هذه الظاهرة الغريبة عن قيمنا وعاداتنا وتعاليم ديننا الحنيف؟! ظاهرة الجريمة والإجرام عموما هي قديمة قدم الانسانية، ولها دوافع متعددة نفسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية، أما إذا حصرنا الظاهرة في بلادنا في الزمن الحالي…

زر الذهاب إلى الأعلى