حصيلة البرلمان

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (20): “محمد الحمامي”.. ترحال حزبي نشيط وحصيلة تشريعية ميتة

    حسين العياشي في السياسة، لا تحتاج أحيانًا إلى برنامج انتخابي ولا إلى خطاب إيديولوجي معقّد كي تنجح، يكفي أن تتقن فنّ الانتقال السلس، وأن تحفظ جيدًا مخارج الطوارئ بين الأحزاب، وأن تعرف متى تغيّر الاتجاه قبل أن تُطفأ الأضواء. من طنجة، حيث الرياح لا تهدأ، يقدّم محمد الحمامي درسًا عمليًا في هذا الفن، كيف تكون نائبًا دائمًا، دون أن تكون حاضرًا، وكيف تغيّر الانتماء الحزبي دون أن تغيّر المقعد. الرجل لم يرهق نفسه بالوفاء لحزب واحد؛ التجمع الوطني للأحرار كان مرحلة، الأصالة والمعاصرة محطة، وحزب الاستقلال قبعة الموسم. ثلاث أحزاب، تحالف حكومي كامل، ومرور أنيق دون خدش في الضمير السياسي.…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (19): نائب بنصف عمر البرلمان: “محمد الزموري” في إقامة دائمة تحت القبة بقوة الصندوق لا الحصيلة

    حسين العياشي من طنجة، عروس الشمال التي اعتادت أن تبدّل ملامحها كل عقد، يطل اسم واحد قرّر أن يظل ثابتًا لا يتغيّر، لا في الحضور ولا في الموقع ولا في العمر البرلماني. محمد الزموري، اسم ارتبط بالمؤسسة التشريعية إلى حدّ يصعب فيه الفصل بين الرجل ومقعده، كأنه أحد “السكان الأصليين” للبرلمان، لا نائبًا عابرًا ولا ضيف ولاية، بل عنصرًا دائمًا رافق هذه المؤسسة لما يقارب ثلاثين سنة، أي ما يعادل نصف عمر البرلمان المغربي. ثلاثون سنة من الإقامة الدائمة تحت قبة البرلمان، أي ما يعادل نصف عمر المؤسسة التشريعية، دون أن يترك الرجل أثرًا يُذكر سوى استهلاك الزمن والميزانية. محمد…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (18): من آلة الأسئلة إلى الصمت الانتقائي: كيف تحوَّل “محمد أشرورو” إلى تمثال في البرلمان؟

    حسين العياشي في أرشيف البرلمان المغربي، توجد أسماء لا تشيخ، لا تتقاعد، ولا تغادر المشهد مهما تبدلت الحكومات وتعاقبت الأغلبيات وتغيّرت الشعارات. أسماء تتقن فن البقاء أكثر مما تتقن فن التمثيل. من بينها، يبرز اسم محمد أشرورو، النائب البرلماني عن إقليم الخميسات، وأحد أقدم سكان قبة البرلمان، منذ سنة 2002 إلى اليوم، وكأن الكرسي البرلماني عُقِد له بعقد غير قابل للفسخ. أكثر من عقدين داخل البرلمان، كلفت جيوب دافعي الضرائب ما يقارب 966 مليون سنتيم كأجور وتعويضات، مقابل مسار يعرف مفارقة صادمة؛ نائب كان في الولاية التشريعية السابقة “آلة أسئلة لا تتوقف”، بحصيلة بلغت 1321 سؤالًا شفويًا، قبل أن يتحول…

  • صوت و صورة

    الرقابة الشعبية: آسفي.. الحوز (الحلقة 2)

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (16): الهمزة قبل تازة.. خليل الصديقي: حصيلة “صامتة” برعاية دافعي الضرائب

    حسين العياشي في تازة، المدينة التي تعودت أن تكون ممرًا لا مقصدًا في السياسة يظهر اسم النائب البرلماني التجمُّعي خليل الصديقي كعنوان بارز لنوع خاص من التمثيل البرلماني، تمثيل بلا أثر، ومسار سياسي بلا ذاكرة، وحصيلة تُكتب برقم واحد.. صفر كبير. النائب الذي مرّ من حزب التقدم والاشتراكية، إلى الحركة الشعبية، ليستقر أخيرًا في حزب التجمع الوطني للأحرار، يُجسد نموذج “السياسي الرحّال” الذي لا يحمل معه سوى حقيبة واحدة أينما حلّ، وهي حقيبة المقعد. لا برامج تُرافقه، ولا اختيارات إيديولوجية تُثقل خطاه، فقط بوصلة واحدة لا تخطئ الاتجاه: أين تكون الغلبة، يكون الانتماء.. ولايتان تشريعيتان كاملتان، والولاية الحالية تحديدًا تُقدّم…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (5): الطرمونية أسطورة الأبديّة.. بين حصيلة “الشبح” ورواتب تجاوزت المليار

    حسين العياشي مع اقتراب الولاية التشريعية الحادية عشرة من محطتها الأخيرة، يطفو على السطح ذلك السؤال الذي يتحاشاه الجميع: كيف يمكن لبرلمان يُفترض فيه أن يكون صوت الأمة، أن يتحوّل في بعض زواياه إلى متحف مفتوح لشخصيات “معمّرة” لا تفعل شيئًا سوى التوقيع على الحضور، ورفع اليد أثناء عملية التصويت.. وتغيب عن أبرز المحطات؟ في هذه الحلقة من سلسلة حصيلة البرلمانيين “الكسالى”، ومساهمة منا في تخليق الحياة السياسية، نجد أنفسنا اليوم أمام واحدة من أكثر الأسماء البرلمانية “المعمرّة” تحت القبة، الذي يبدو أنه قطع وعدًا مع الكرسي البرلماني على أن لا تفرقهما إلا ساعة الموت. إنه امبارك الطرمونية، أقدم نائب…

زر الذهاب إلى الأعلى