حميد وهبي

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (47): أكادير إداوتنان: بين نائب يسائل التعليم وآخر لا يسائل حتى ضميره

    حسين العياشي إذا كانت حصيلة النواب مرآةً لنبض الدوائر، فإن دائرة أكادير إداوتنان لا تعكس النبض بقدر ما تعكس مفارقة صارخة: نائب يشتغل حتى تبحّ حنجرته، وآخر يلتزم صمتًا أقرب إلى الزهد السياسي، وكلاهما تقاضى الثمن نفسه.. لنبدأ من المشهد الأكثر إرباكًا.حسن أومريبط، النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، بـ 62 سؤالًا شفويًا. رقم ثقيل في زمن الخفة السياسية. الرجل لا يبدو أنه فهم البرلمان كفضاء للصور التذكارية، بل كمكان مزعج، يطرح الأسئلة، يفتح الملفات، ويُحرج القطاعات، خصوصًا التعليم. قد توافقه أو تختلف معه، لكن لا يمكنك أن تقول إنه كان غائبًا. هذا نائب يستهلك الميكروفون… لا الكرسي فقط. ثُم…

زر الذهاب إلى الأعلى