ميناء أكادير
- الأخبار الرئيسية
مهنيو الصيد التقليدي بأكادير أمام شبح فقدان مصدر العيش
أميمة حدري: صحافية متدربة يعيش عدد من مهنيي الصيد التقليدي والأنشطة الموازية له بميناء أكادير، على وقع قلق اجتماعي ومهني متصاعد، عقب صدور قرار يقضي بهدم المحلات التي يشتغلون بها داخل الفضاء المينائي، في خطوة وُصفت بـ “المفاجئة”، بالنظر إلى طريقة تنزيلها والآجال القصيرة التي تم تحديدها للتنفيذ، دون إشعار مسبق أو فتح قنوات للحوار مع المعنيين بالأمر. وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم إشعار أصحاب هذه المحلات بقرار الهدم داخل أجل لا يتجاوز عشرة أيام، وهو أجل يعتبره المهنيون “غير كاف نهائيا لتدبير أوضاعهم الاجتماعية والمهنية”، خاصة أن هذه المحلات تمثل، بالنسبة لعدد كبير منهم، مصدر العيش الوحيد لإعالة أسر…
- عام
ميناء أكادير تحت تهديد الهجرة غير النظامية بسبب ثغرات في المراقبة
حسين العياشي يشهد ميناء أكادير تصاعداً ملحوظاً في حوادث رسو المراكب واستخدامها في محاولات الهجرة غير النظامية، وهو ما أثار قلقاً واسعاً داخل المنظومة البحرية. إذ أصبحت هذه الحوادث تشكل تهديداً مباشراً لأمن الموانئ وللمصالح الاقتصادية للمجهزين والبحارة على حد سواء. ولم تعد هذه الحوادث مجرد حالات فردية، بل تحولت إلى سلوك متكرر يكشف عن وجود ثغرات في نظم الحراسة والمراقبة، حيث يستغلها أفراد وشبكات تستهدف المراكب، خاصة تلك التي تظل دون مراقبة أو حماية كافية. وفي هذا السياق، يرى الفاعلون في القطاع أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب اتباع مقاربة شاملة متعددة المستويات. البداية تكون بتعزيز الرقابة داخل الأحواض المينائية،…
- الأخبار الرئيسية
“سوق وهمي” يفجّر غضب أرباب مطاعم السمك في ميناء أكادير
حسين العياشي تعيش أكادير على وقع توتر جديد، بعدما أعلنت “جمعية الانطلاقة” لأرباب مطاعم طهي السمك بمدخل الميناء عن تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة، يومه الأربعاء أمام باشوية أنزا، للتعبير عن رفضها القاطع لقرار ترحيلها من موقعها الحالي. المهنيون يرون في القرار محاولة لإجبارهم على الانتقال إلى ما وصفوه بـ”سوق وهمي” على وادي شارع عبد الرحيم بوعبيد، معتبرين أن الأمر لا يعدو أن يكون مخططاً لإبعادهم عن موقعهم الاستراتيجي وتشريد أسرهم. ويؤكد أصحاب المطاعم أنهم عاشوا ثلاث سنوات من الانتظار والتشرد، قبل أن تُعاد تهيئة موقعهم الحالي ضمن مشروع ملكي، هدفه تحسين ظروف عملهم وضمان فضاء لائق لاستقبال الزبائن. غير أن…



