إيض يناير… حين يحتفل المغرب بهويته العميقة ويقدم نموذجا حضاريا يتجاوز الصين
- الأخبار الرئيسية
إيض يناير… حين يحتفل المغرب بهويته العميقة ويقدم نموذجا حضاريا يتجاوز الصين
بشرى عطوشي بينما يحتفل المغاربة في يناير برأس السنة الأمازيغية، لا بوصفه طقسًا تراثيًا عابرًا، بل باعتباره عيدًا وطنيًا يحمل دلالات الهوية والاعتراف والذاكرة، يفرض سؤال الثقافة والدولة نفسه بقوة: كيف تتحول الذاكرة الجماعية إلى عنصر سيادي؟ في هذا السياق، لا يبدو المغرب مجرد بلد يحتفي بموروثه، بل دولة تُعيد ترتيب علاقتها بتاريخها بوعي مؤسساتي، متقدمة بذلك على نماذج دولية كبرى، من بينها الصين، التي تُبرز تنوعها الثقافي في الواجهة، لكنها تُبقيه محكومًا بسقف سياسي صارم. من هنا، يصبح الاحتفال بالسنة الأمازيغية لحظة مناسبة لقراءة التجربة المغربية كاختيار حضاري يتجاوز الاحتفاء، إلى بناء قوة الدولة من عمق هويتها. مقاربة صينية..مقاربة…

