الحصيلة البرلمانية

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (17): أنا وأبي.. كيف حوّل “آل لحموش” مقعد الخميسات إلى إرث سياسي مدفوع من جيوب الفقراء

    حسين العياشي في إقليم الخميسات، لا تُقاس السياسة بالأفكار ولا بالحصيلة، بل بطول النفس العائلي. هنا، البرلمان ليس مؤسسة تشريعية بقدر ما هو ملحق عائلي، والكرسي لا يُنتزع بالصراع السياسي بل يُسلَّم كما تُسلَّم مفاتيح البيت بين الأب والابنة، مع ابتسامة رضا، وفاتورة شهرية تُرسل مباشرة إلى دافعي الضرائب. محمد لحموش، اسم مألوف لدرجة أنه صار جزءًا من المشهد الطبيعي للإقليم، مثل الحرارة في الصيف والبرد في الشتاء. أربع (4) ولايات تشريعية، عشرون (20) سنة كاملة من أصل 60 سنة التي تشكل عمر البرلمان، حصيلته البرلمانية لا تحتاج إلى آلة حاسبة: 7 أسئلة في الولاية الحالية، 7 في السابقة، سؤال…

  • صوت و صورة

    الرقابة الشعبية: آسفي.. الحوز (الحلقة 2)

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (13): الحوز بين أنقاض الزلزال وصمت الإهمال: سعيد لكورش يبدّل الانتماء ويجمّد التمثيل

    حسين العياشي كما في المسرح التراجيدي، تبدأ الحكاية دائماً بكارثة، لا لتكون خلفية عابرة، بل لتفضح أبطالها واحداً واحداً. وزلزال الحوز لم يكن استثناءً؛ آلاف الأرواح، قرى سويت بالأرض، وأسئلة كبرى عن من كان يفترض أن يكون صوت هذه الجبال في الرباط.. فإذا بالصمت يخرج من تحت الأنقاض أكثر صلابة من الحجر. بطل حلقة اليوم هو النائب البرلماني التّجمعي سعيد لكورش، الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية أيت أورير بقبعة لـ”بي جي دي”؛ هو اليوم يمثل دائرة الحوز التي ما زالت، إلى اليوم، تعيش ارتدادات الزلزال أكثر مما تعيش ارتدادات السياسات العمومية. لكورش نموذج سياسي لا يحتاج إلى تعريف إيديولوجي،…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (12): الكرسي الموروث.. كيف حولت عائلة “المسقي” البرلمان إلى ملكية خاصة؟

    حسين العياشي في مدينة آسفي، حيث السياسة تُدار وكأنها مسرحية عائلية، أصبح البرلمان أكثر شبهاً بسيارة عائلية يمكن نقلها من جيل لآخر. المقاعد البرلمانية، التي من المفترض أن تمثل صوت الشعب، أصبحت حكرًا على عائلات محسوبة، كما لو أن الناخبين مجرد ديكور في هذا العرض الطويل. واليوم، سنسلط الضوء على مقعد من مقاعد الفريق الدستوري بمجلس النواب، وهو الفريق الذي ينطبق عليه بحق تسمية “الطابور الخامس للحكومة”. حزب يُحسب على المعارضة البرلمانية، ولا يدخل في التحالف الحكومي الثلاثي، ومع ذلك، يصوت دائمًا مع الأغلبية، ويتضامن معها على حساب الأقلية التي لا تتجاوز مقاعدها نسبة 18 في المئة، كأن البرلمان أصبح…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (11): نواب أحزاب الأغلبية أغرقوا آسفي في الصمت.. قبل أن تُغرقها السيول

    حسين العياشي في آسفي، لم تكن الفيضانات سوى الشرارة التي كشفت المستور، أما الغرق الحقيقي فكان سياسيًا بامتياز. فحين تتعرّى مدينة بأكملها أمام أول اختبار مناخي جدي.. لا يعود السؤال مرتبطًا بكمية الأمطار، بل بنوعية الصمت الذي سبقها، والذي أوصلها إلى شفا الانهيار. الكارثة هنا ليست فقط ما جرفته السيول، بل ما لم يُنجز، وما لم يُسأل عنه، وما لم يُطرح يومًا داخل المؤسسة التي وُجدت أصلًا لمنع مثل هذه السيناريوهات: “البرلمان”. آسفي ليست مدينة بلا ممثلين، بل مدينة مثقلة بنواب اختاروا الغياب كخيار سياسي دائم. نواب يفترض فيهم أن يكونوا صوت المدينة في الرباط، فإذا بهم يتحولون إلى فراغ…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (7): ثلاث ولايات برلمانية لـ”أبو الغالي” بلا أثر.. وأموال دافعي الضرائب تدفع الثمن

    حسين العياشي في كل مرة نعود فيها إلى قبة البرلمان، نشعر أننا أمام مسرح كبير تنطفئ فيه الأضواء الحقيقية حين يبدأ العرض الأهم، عرض الصمت، حيث يتحول الكلام إلى ديكور والتشريع إلى احتمال نظري، و”الغياب” إلى أسلوب حياة سياسي كامل الأركان. في هذا المسرح، يبرز اليوم اسم النائب البرلماني “صلاح الدين أبو الغالي” بوصفه أحد أبطال الملحمة الطويلة التي يمكن تسميتها دون مبالغة بـ”الغياب العظيم”. ثلاثة ولايات برلمانية متتالية، تقارب في مجموعها 15 عامًا، حصيلتها 8 أسئلة شفوية فقط لا غير: أربعة طُرحت في عهد حكومة عبد الإله بنكيران، والأربعة المتبقية في عهد حكومة سعد الدين العثماني، ثم صمت مطبق…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (6): يوم برلماني لـ”فاطمة خير” يساوي سعر شُقًّة.. والأسئلة الشفوية بـ10 ملايين للقطعة!

    حسين العياشي في مسلسل تتبّع حصيلة البرلمانيين “الكسالى” تحت قبّة المؤسسة التشريعية، تتوقف عدسة المتابعة هذه المرّة عند اسم لامع في ذاكرة الجمهور أكثر مما هو لامع في محاضر الجلسات، الممثلة والنائبة البرلمانية فاطمة خير. هذه المرة، لسنا أمام برلماني شبح لا يسمع له صوت، بل أمام حالة تبدو في ظاهرها مختلفة، نائبة راكمت 20 سؤالًا شفويًا منذ بداية الولاية، قبل أن تضيف سؤالًا جديدًا بعد الضجة التي أثارتها سلسلة حلقاتنا بين أروقة البرلمان. رقم 21 يبدو في حدّ ذاته محترمًا إذا ما قورن بنواب لم يتكرّموا على المواطن ولا حتى بسؤال واحد، لكنه سرعان ما يتحوّل إلى مجرّد خدعة…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (5): الطرمونية أسطورة الأبديّة.. بين حصيلة “الشبح” ورواتب تجاوزت المليار

    حسين العياشي مع اقتراب الولاية التشريعية الحادية عشرة من محطتها الأخيرة، يطفو على السطح ذلك السؤال الذي يتحاشاه الجميع: كيف يمكن لبرلمان يُفترض فيه أن يكون صوت الأمة، أن يتحوّل في بعض زواياه إلى متحف مفتوح لشخصيات “معمّرة” لا تفعل شيئًا سوى التوقيع على الحضور، ورفع اليد أثناء عملية التصويت.. وتغيب عن أبرز المحطات؟ في هذه الحلقة من سلسلة حصيلة البرلمانيين “الكسالى”، ومساهمة منا في تخليق الحياة السياسية، نجد أنفسنا اليوم أمام واحدة من أكثر الأسماء البرلمانية “المعمرّة” تحت القبة، الذي يبدو أنه قطع وعدًا مع الكرسي البرلماني على أن لا تفرقهما إلا ساعة الموت. إنه امبارك الطرمونية، أقدم نائب…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (3): حصيلة إدريس الشطيبي.. سؤال يتيم وخمس سنوات من الصراخ تحت قبة البرلمان

    حسين العياشي مع اقتراب قطار الولاية التشريعية من محطة النزول، تواصل هذه السلسلة الغوص في ملفات حصيلة “ممثلي الأمة” تحت قبة البرلمان. بعد أن توقّفنا في الحلقتين السابقتين عند نماذج “الحاضر الغائب” من الأغلبية، نعرّج اليوم على المعارضة، وتحديدًا على النائب البرلماني إدريس الشطيبي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنتخب عن دائرة صفرو. نائب من حزب كان يومًا ما يُوصف بـ”ضمير الوطن” وصوت الشارع، حزب كان إذا وقف نوابه يتحدثون في البرلمان اهتزّت القاعة واحمرّت الملامح وارتبكت الحكومات. واليوم، نجد أنفسنا أمام حصيلة لا تهزّ شيئًا.. سوى أعصاب المواطنين. حصيلة إدريس الشطيبي، بكل بساطة، تُختزل في رقمين لا ثالث…

  • الأخبار الرئيسية

    الحصيلة (1): حصيلة البرلمانية “ياسمين المغور”: 4 سنوات بيضاء في البرلمان.. بصفر إنجاز!

    حسين العياشي مع اقتراب نهاية تاريخ صلاحية الولاية التشريعية الحالية، تبرز النائبة البرلمانية، ياسمين المغور، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من بين أبرز النماذج البرلمانية “الكسلانة” التي تكتفي بمشاهدة المنقشات من بعيد دون أي رغبة حقيقية في التأثير أو المساهمة، داخل الجلسات العمومية، ولو بأخذ الكلمة لإلقاء التحية. أربع سنوات مرت، دون أن تترك أي بصمة تذكر في العمل البرلماني. لا تشريع، لا مساءلة، ولا حتى كلمة مؤثرة داخل قبة البرلمان. وكأن البرلمان بالنسبة لها مجرد مكان للجلوس، الاسترخاء، وخطف بعض الظهور الإعلامي خلف كل من يأخذ الكلمة. في كل دورة تشريعية، يعقد مجلس النواب جلسة أسبوعية واحدة على الأقل،…

زر الذهاب إلى الأعلى