المغرب: حين لا تكفي المقارنات لفهم دولة

  • الأخبار الرئيسية

    المغرب: حين لا تكفي المقارنات لفهم دولة

    سعيد كان ليس من السهل اختزال المغرب في تعريف واحد. فهو بلدٌ يمكن أن تعبره في ساعات قليلة، فتنتقل من جبال الأطلس إلى الصحراء، ومن أزقة فاس العتيقة إلى أبراج الدار البيضاء الزجاجية. هذا التنوع الجغرافي ليس مجرد مشهد سياحي؛ إنه استعارة دقيقة لبنية الدولة نفسها: طبقات من التاريخ، وأصوات متعددة، وذاكرة عميقة، وطموح لا يخفي رغبته في المستقبل. المغرب بلد تنوع جغرافي، نعم، لكنه أيضا تنوع ثقافي وإثنوغرافي ولغوي وروحي. فيه العربي والأمازيغي والحساني، وفيه الأندلسي والإفريقي والمتوسطي. هذا التعدد لم يكن يوما عارضا، بل هو جزء من تكوين الدولة منذ قرون. فمنذ نشأة الكيانات السياسية الأولى، مرورا بدول…

زر الذهاب إلى الأعلى