تازناخت
-
الأخبار الرئيسية
طريق تازناخت – تالوين.. شريان تنموي في وضع مهترئ ونداءات متواصلة لإنقاذه
فاطمة الزهراء ايت ناصر يشكل المقطع الطرقي الرابط بين تازناخت وتالوين، مرورا بجماعة ويسلسات وسروى وصولا إلى أسايس، شريانا حيويا يفك العزلة عن عدد كبير من الدواوير في المنطقة، ويعتبر المنفذ الوحيد لسكانها نحو الخدمات الأساسية والمراكز الحضرية. كما يعد طريقا سياحية مهمة بالنظر لكونه يمر عبر مسارات جبلية تستقطب الزوار. غير أن هذا المقطع الطرقي، الذي تحمل أعباء الزمن وتقلبات المناخ وحركة المرور اليومية، بات يعيش اليوم حالة متهالكة وصفت بالكارثية، تجعل من استعماله مخاطرة حقيقية بالنسبة لمستعمليه من السائقين والساكنة، خاصة أن الطريق تمر بمحاذاة مؤسسات تعليمية ما يعرض تلاميذها للخطر بشكل شبه يومي. سكان المنطقة والمجتمع المدني…
-
الأخبار الرئيسية
إغلاق السوق النموذجي بجماعة تازناخت يثير القلق بين الباعة والزبناء
فاطمة الزهراء ايت ناصر يشهد السوق النموذجي في مدينة تازناخت منذ سنوات حالة من التعطل، رغم أن بنائه اكتمل قبل أكثر من ست سنوات بهدف تنظيم أنشطة الباعة المتجولين وتوفير فضاء مناسب للبيع والشراء، وجاء إنشاء السوق لتوفير مكان مغطى وآمن للبائعين، سواء في مجالات الخضر والفواكه أو الأسماك والمأكولات الخفيفة، بعيدا عن فوضى الشوارع والمشاكل مع السلطات المحلية. ويشير أحد الباعة ل”إعلام تيفي “إلى أن تأخر تشغيل السوق مرتبط بمشاكل إدارية وقانونية، تتعلق أحيانا بحقوق الأراضي أو الإجراءات الإدارية بين الملاك والسلطات المحلية، ما يجعل مشروع السوق في حالة تعليق مستمرة. غير أن الواقع الحالي للسوق يعكس عدة إشكالات،…
-
الأخبار الرئيسية
بحثاً عن كنز فضائي: إقبال كثيف على ورزازات و زاكورة بعد سقوط نيزك عملاق
توجهت أعداد كبيرة من المواطنين ورواد البحث عن النيازك إلى مناطق ورزازات وزاكورة، عقب سقوط نيزك ضخم في مناطق تازناخت وأكدز. شهادة محمد ميموني، شاهد عيان، كشفت أن النيزك الذي شوهد في السماء كان كبيرًا ويميل لونه إلى الأخضر، وأصدر صوتًا مدويًا عند اقترابه من الأرض. كما أضاف ميموني لجريدة “الجهة الثامنة” أن النيزك توقفت إضاءته عندما اقترب من جبال أيت صاون بالقرب من أكدز. يُقدَّر سعر غرام النيزك بين 10 إلى 15 ألف درهم، مما يدفع الباحثين والمغامرين إلى البحث بجدية عن أجزاء منه. الاهتمام بهذا الاكتشاف يعود إلى القيمة المالية الكبيرة التي قد تجلبها هذه الشظايا، ما…