الباعة المتجولين

  • الأخبار الرئيسية

    مزور: إدماج الباعة المتجوّلين في القطاع المهيكل سيعزز الموارد الضريبية

    حسين العياشي كشف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، عن أن مداخيل الباعة المتجوّلين تتراوح بين 4000 و4200 درهم شهريًا، مشيرًا إلى أن هذه المداخيل تعد بمثابة ضمان اجتماعي لهذه الفئة. في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، أكد الوزير على ضرورة إيجاد حلول مناسبة لهذه الفئة التي تحتاج إلى دعم وحماية لضمان استدامة مصدر رزقها. وأشار مزور إلى أن إحدى أبرز القضايا التي تواجه الباعة المتجوّلين تتمثل في غياب التنظيم، وهو ما يتطلب تدخلًا من الجماعات المحلية بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة. وأوضح الوزير أن هذه الفئة بحاجة إلى بيئات تجارية منظمة وآمنة، حيث تفتقر أماكن عملهم الحالية إلى…

  • عام

    فوضى الباعة الجائلين تخنق شوارع طنجة

    فاطمة الزهراء ايت ناصر يعيش شارع عائشة المسافر بحي الحداد في مدينة طنجة على وقع فوضى يومية، بعدما احتله الباعة الجائلون والفراشة الذين يفترشون الخضر والفواكه على طول الشارع، ما تسبب في عرقلة واضحة لحركة السير والجولان. وحسب الساكنة تتحول المنطقة في ساعات الذروة إلى نقطة اختناق مروري، حيث تمتد الطوابير الطويلة من السيارات والحافلات، خصوصاً وأن الشارع يُعد أحد المحاور الرئيسية بالمدينة ويمر عبره خط الحافلة رقم 12، الأمر الذي يعمق معاناة مستعملي الطريق. أحد الساكنة عبّر عن استيائه ل”إعلام تيفي” قائلاً: “أصبح المرور من هنا محنة يومية، فالحافلات تتأخر والسيارات تعلق في الزحام، رغم أن السلطات أنجزت سوق…

  • جهات

    تحرير الملك العمومي بمكناس هل هو حل جذري أم إجراء مؤقت؟

      مكناس: حسن الحسني علوي باشرت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الأولى مساء يوم الخميس ليلًا ، حملة تطهيرية لتحرير الملك العمومي من الفراشة والباعة المتجولين في عدة مناطق بالمدينة القديمة، تحت إشراف الباشا، وبمساندة قياد الملحقات الإدارية التابعة لمنطقة الإسماعيلية. الحملة التي جاءت في إطار تنظيم الفضاء العام، بدأت بشارع السكاكين والبزازين، قبل أن تنتقل إلى قيسارية الشريشرة، التي تعد مكانًا خاصًا لانتشار عربات الباعة والطاولات العشوائية. تهدف إلى محاربة انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي، التي باتت تعرقل حركة السكان والمارة، وتؤثر على جمالية المدينة ونظامها العام. رغم أن الساكنة استبشرت خيرا بهذه الخطوة، يظل السؤال الأهم هو مصير هؤلاء…

زر الذهاب إلى الأعلى