حين نختبئ وراء المؤامرة… وننسى ثغرات سرديتنا

  • الأخبار الرئيسية

    حين نختبئ وراء المؤامرة… وننسى ثغرات سرديتنا

      بقلم: سعيد كان مع كل أزمة رياضية أو سياسية أو رمزية تجمع المغرب بعمقه الإفريقي، يعود خطاب مألوف إلى الواجهة في جزء من الإعلام المغربي: خطاب “المؤامرة”. مؤامرة على المغرب. مؤامرة من الأصدقاء قبل الخصوم. مؤامرة لأننا ناجحون. مؤامرة لأننا مختلفون. هذا الخطاب، رغم أنه قد يبدو مفهومًا في لحظات الغضب أو الإحباط، يطرح إشكالًا عميقًا: إنه يريحنا نفسيًا، لكنه يُعفينا فكريًا من طرح الأسئلة الصعبة. لا أحد يُنكر أن السياسة الدولية، كما القارية، مجال مفتوح للصراع، ولحسابات النفوذ، ولتوازنات المصالح. ولا أحد ساذج إلى درجة الاعتقاد بأن كل ما يجري داخل القارة الإفريقية بريء أو خالٍ من الخلفيات.…

زر الذهاب إلى الأعلى