مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة

  • الأخبار الرئيسية

    استمرار أخطاء ترجمة الأمازيغية في الفضاء العمومي يفضح أعطاب تفعيل طابعها الرسمي

    أميمة حدري: صحافية متدربة في الوقت الذي يفترض أن يشكل إدماج اللغة الأمازيغية في الفضاء العمومي، أحد أبرز تجليات تفعيل طابعها الرسمي، كما نص عليه دستور المملكة لسنة 2011، تتواصل مظاهر الارتباك والاختلال المرتبطة بترجمتها وكتابتها، خاصة بحرفها الرسمي “تيفيناغ”، على واجهات المؤسسات العمومية وعلامات التشوير واللوحات الإشهارية، بل تم تصنيفها من طرف مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، كلغة أجنبية، في سابقة أثارت الجدل. أخطاء لغوية متكررة، وترجمات غير دقيقة، وصيغ كتابية تفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط اللساني، باتت تثير تساؤلات متزايدة حول مدى جدية هذا الورش الدستوري، وحدود التزام القطاعات المعنية بروحه ومقتضياته القانونية، وعلى رأسها القانون…

زر الذهاب إلى الأعلى