أخصائية تغذية لـ “إعلام تيفي”: السحور يحمي من الإرهاق واضطراب السكر في الدم

أميمة حدري
تشكل وجبة السحور ركيزة أساسية في النظام الغذائي خلال شهر رمضان، إذ تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الطاقة والتركيز والقدرة على التحمل طيلة ساعات الصيام، خلافا للاعتقاد السائد لدى فئة واسعة تعتبرها وجبة ثانوية يمكن الاستغناء عنها.
ويؤكد مختصون في التغذية أن السحور يمثل خط الدفاع الأول ضد الإرهاق والجفاف واضطراب مستويات السكر في الدم خلال النهار.
وفي هذا السياق، أوضحت أميمة خايا، أخصائية الحمية العلاجية والتغذية، في تصريح لها ضمن برنامج “Healthy رمضان” على قناة “إعلام تيفي”، أن وجبة السحور أساسية وضرورية للحفاظ على الطاقة والقوة طوال اليوم، مشددة على أن إهمالها قد ينعكس سلبا على الأداء البدني والذهني، وقد يساهم في فقدان جزء من الكتلة العضلية نتيجة طول فترة الامتناع عن الطعام والشراب.
وأضافت أن السحور يؤدي دورا مهما في ترطيب الجسم وتعويض جزء من السوائل التي يفقدها خلال ساعات الصيام، فضلا عن مساهمته في ملء المخزون الغذائي الذي يعتمد عليه الجسم لإنتاج الطاقة بشكل تدريجي ومتوازن.
وأكدت أن اختيار مكونات الوجبة بعناية يضمن استقرار مستوى السكر في الدم ويقلل من الشعور المفاجئ بالجوع أو التعب.
وبخصوص التركيبة الغذائية المثلى للسحور، شددت خايا على ضرورة الحرص على شرب كمية كافية من المياه، مع تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي، لكونها مدرة للبول وقد تسرّع فقدان السوائل من الجسم، مما يزيد من احتمالات الجفاف خلال النهار.
كما أوصت بضرورة إدراج الألياف ومضادات الأكسدة من خلال الخضر والفواكه، لما لها من دور في تحسين الهضم وتعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول.
وأبرزت أهمية البروتينات في هذه الوجبة، معتبرة أن البيض يعد من أفضل مصادر البروتين التي تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية وتمنح إحساسا مستداما بالشبع، إلى جانب إدراج مصادر للدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات، التي تساهم في توفير طاقة تدريجية وتحسين توازن الوجبة الغذائية.
وخلصت فب الختام إلى أن الجمع بين هذه المكونات بشكل متوازن يمكن الصائم من قضاء يومه بأريحية أكبر، مع تقليص مخاطر اضطراب مستوى السكر أو الشعور بالإجهاد الحاد.




