أخباش ل”إعلام تيفي”: “مدير برامج جهة مراكش آسفي سيُوفر مستلزمات الورشة ودعم التعليم لابني”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
كشف مصطفى أخباش، والد الطفل أمين أخباش “المخترع الصغير”، ان ابنه سيتلقى دعم دراسي ودعم في الادوات اللازمة في ورشته عقب الزيارة التي قام بها عبد المنعم أبوعلي مدير البرامج جهة مراكش اسفي ورئيس جمعية قرى الأطفال المسعفين المغرب
وأوضح الأب ل“إعلام تيفي” أن المدير وعده بتمكينه من متابعة دراسة ابنه في مؤسسة تعليمية خاصة، تتماشى مع قدراته وطموحه العلمي. ودورة تكوينة خلال عطلة الصيف في البرمجة، مشيرا الى أن هذا الدعم يشكل دفعة معنوية قوية لابنه، الذي أظهر موهبة فريدة في مجال الاختراع رغم تواضع الإمكانيات.
ويأتي هذا الالتزام عقب زيارة ميدانية قام بها المدير، الأربعاء المنصرم( 29 ماي 2025)، إلى منزل الأسرة بجماعة تافزة – إقليم الحوز، حيث التقى بالطفل واطلع على الورشة التي يشتغل فيها بإمكانات بسيطة.
وتسعى الجمعية إلى رعاية الطاقات الشابة وتمكينها من ظروف ملائمة للإبداع والتطور، خصوصًا في المناطق القروية، مشددًا على أهمية توفير المواكبة التقنية والتربوية للأطفال الموهوبين.
ويُذكر أن الطفل أمين أخباش، الملقب بـ”المخترع الصغير”، ابتكر جهازًا ذكيًا موجّهًا لفئة المكفوفين، يجسّد شغفه بالتكنولوجيا ورغبته في تحسين حياة هذه الفئة من المجتمع.
وفي تصريح خاص لـ“إعلام تيفي”، كشف والده، مصطفى أخباش، أن الجهاز لا يزال قيد التطوير، مشيرًا إلى أن ابنه يسعى لتزويده بقدرات متقدمة تُحاكي الذكاء الاصطناعي، بهدف جعله أكثر تفاعلًا مع المستخدم.
وأوضح والد أمين أن تطوير هذا الجهاز يحتاج إلى توفير مستلزمات وأدوات تقنية متخصصة تساعد في تحسين جودة الاختراع وتسريع عملية تطويره، وهو ما أبدت جمعية قرى الأطفال المسعفين بالمغرب استعدادها لدعمه فيه.
لم يتجاوز الطفل أمين أخباش سن المراهقة، لكن إنجازاته وأفكاره الخلاقة تجاوزت الحدود المحلية لتصل إلى الساحات الدولية. كان لصوته الصادق وطموحه الكبير حضور قوي في أحد أبرز معارض التكنولوجيا العالمية، GITEX، حيث تحولت زيارته العرضية إلى مناسبة وطنية وعالمية تعكس تقدير الإبداع والموهبة الحقيقية.
وأصبح الطفل أمين أخباش يُمثل نموذجًا حيًا للعبقرية الفطرية التي تحتاج فقط إلى من يرافقها ويؤمن بها، وهو ما بدأت تترجمه هذه المبادرة على أرض الواقع.
وتفتح هذه الخطوة باب الأمل أمام مواهب أخرى في المغرب العميق، وتؤكد أن الاستثمار في الأطفال المبدعين هو استثمار في المستقبل.





