أزمة الماء في كلميم: دواوير تعاني الجفاف وسط تخبط حكومي

زوجال قاسم

 

تشهد دواوير إغرغار وإكم وتيسلان بإقليم كلميم خصاصا في التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية الجوفية، مما يشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للساكنة ويعزز الهجرة القروية.

 

وفي هذا الصدد، تساءلت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، مع رئيس الحكومة، حول الخزان المائي الذي أنجزته المديرية الإقليمية للتجهيز والماء لفائدة مجموعة مدارس تيسلان، ولا يزال دون تشغيل فعلي، مشيرة أنه لا يستفيد منه السكان المحليون، مما يطرح تساؤلات حول نجاعة التدبير وغياب التنسيق بين الجهات المعنية.

 

كما لفتت التامني إلى أن المصالح الإقليمية المعنية تفتقر إلى شاحنات صهريجية كافية وآليات حديثة، وهو ما يحد من قدرتها على التدخل السريع لتزويد الدواوير بالماء خلال فترات الخصاص، فضلا عن صيانة المسالك والطرق غير المعبدة المؤدية إلى المناطق القروية.

 

وأبرزت النائبة البرلمانية أن الساكنة والجمعيات المحلية طالبت منذ سنوات بإنجاز سد تلي بواد إفران، المعروف محليا بـ”واد الأدباء”، على مستوى عين “إمجاد”، مؤكدة أن هذا المشروع يحمل أهمية استراتيجية كبيرة في تجميع مياه الأمطار والوديان الموسمية، وتغذية الفرشة المائية، ودعم الأنشطة الفلاحية، إلى جانب دوره في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والحد من الهجرة القروية.

 

واختتمت التامني سؤالها بالتأكيد على ضرورة اتخاذ الحكومة لتدابير استعجالية لضمان التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب للسكان، وتشغيل الخزان المائي، وتعزيز وسائل التدخل اللوجستية للمديرية الإقليمية للتجهيز والماء بكلميم، مع وضع برمجة زمنية ومالية واضحة لإنجاز سد تلي بواد إفران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى