التساقطات الأخيرة ترفع منسوب السدود ل100 بالمائة

أميمة حدري: صحافية متدربة 

أعادت التساقطات المطرية الأخيرة الحيوية إلى السدود المغربية، حيث وصلت عشر حقينات إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة، مسجلة نسبة ملء 100 في المائة، في مشهد لم تعرفه البلاد منذ سنوات، بما يشكل دعامة أساسية للاستقرار المائي في مختلف المناطق ويخفف من ضغوط سنوات العطش الماضية.

ووفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء، فقد تصدر سد وادي المخازن في حوض اللوكوس، المشهد بعد أن بلغ حقينته 672 مليون متر مكعب، مقارنة بـ73.44 في المائة خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما سجل سد النخلة، رغم صغر حجمه، ارتفاعا من 46 في المائة إلى 100 في المائة، مؤكدا دوره في تنظيم الموارد المائية بالمنطقة.

وبحسب ذات المعطيات، فقد تحققت نسبة ملء كاملة أيضا في سد شفشاون وسد الشريف الإدريسي، بعد أن كانت في حدود 83.43 و82.40 في المائة على التوالي.

وفي حوض ملوية، بلغ سد على واد زا طاقته القصوى، بينما سجلت سدود حوض سبو تحسنا ملحوظا، حيث تجاوزت نسب الملء سد باب لوطا وسد علال الفاسي 99 في المائة، ووصل سد بوهودة إلى 100 في المائة.

أما في حوض أبي رقراق، فبلغ سد سيدي محمد بن عبد الله، أحد أكبر السدود الوطنية بسعة تتجاوز 974 مليون متر مكعب، طاقته الكاملة، ما استدعى تحويل الفائض المائي إلى باقي سدود الحوض.

وشهد حوض تانسيفت ارتفاعا ملموسا في سد مولاي عبد الرحمان من 48 في المائة إلى 99.72 في المائة، بينما بلغ سد أولوز في حوض سوس-ماسة نسبة ملء 100 في المائة بعدما كانت 35 في المائة العام الماضي.

وسجل سد مولاي عبد الله تحسنا من 39 في المائة إلى 91 في المائة، وسد أهل سوس التحويلي قفزة نوعية من 9.49 في المائة إلى 100 في المائة، في مؤشرات واضحة على انتعاش المخزون المائي للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى