التسوية الضريبية..بعض الفايسبوكيين يزيفون الحقائق

إعلام تيفي 

منذ الإعلان عن ما سمي بالتسوية الضريبية، وصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، تتناقل أخبارا أغلبها لا تحمل الحقيقة الكاملة.

أول أمس تناول رواد “الفايسبوك”،  أخبارا عن إقدام عدد كبير من المواطنين على إيداع الملايين من الدراهم في الأبناك، من أجل تسوية وضعيتهم الضريبية “وتطهير” أموالهم، مستغلين بذلك التسوية الضريبية التي أعلنت عنها إدارة الضرائب قبل نهاية الأسبوع الماضي.

التسوية الضريبية، وأنباء ضرورة الالتحاق بالأبناك للإعلان عن الأموال والعقارات التي تحتاج لتسوية جبائية، فتحت الباب أمام الإشاعات والأخبار الكاذبة.

ونشر رواد الفايسبوك صور أثرياء مفترضين، وعلى رغم من أن هذه المنشورات وضعت في البداية كنوع من المزاح، إلا أنها  تحولت بعد ذلك وكأنها معطيات حقيقية.

من الصور التي عرفت انتشارا واسعا، صورة شخص محاط بحراس شخصيين، ويزعم أصحاب المنشور أنه أودع 14 مليار سنتيم نهاية الأسبوع، وهو الشخص الذي ينتمي لمدينة تيزنيت حسب المنشورات الرائجة.

إلا أنه وبالعودة لصاحب الصورة، يتحدث البعض أنه رجل بسيط يقيم في تيزنيت، وقد سبق وتم تصوير فيديوهات معه قبل سنوات، من أجل استغلال وضعيته الاجتماعية والمواقف العفوية الصادرة عنه. وتم الحديث عنه آنذاك في إطار السخرية من بساطته، أنه ملياردير وبأنه اكتشف كنزا في بيته، وهي المواقف التي اعتمد عليها آنذاك مصورو الفيديو مع هذا الرجل البسيط، قبل أن يعودوا لاستغلالها اليوم بعد الضجة التي خلقها موضوع “التسوية الضريبية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى