التقدم والاشتراكية يحذر من آثار التغيرات المناخية ويدعو إلى التوافق في قانون المحاماة

إعلام تيفي/ بلاغ
دعا المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إلى تعبئة وطنية شاملة لمواجهة التداعيات الخطيرة للتغيرات المناخية، خاصة في مناطق حوضي اللوكوس وسبو، حيث سجلت أقاليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة فيضانات وسيولا متواصلة نتيجة الواردات المائية القياسية خلال فترة وجيزة، ما أدى إلى تجاوز عدد من السدود الكبرى عتبة الملء الكامل بعد سبع سنوات من الجفاف الحاد.
وأعرب الحزب، في بيان له، عقب اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء، عن تضامنه الكامل مع المواطنين المتضررين وثمن وعيهم والتزامهم بالإجراءات العمومية، مجددا تقديره للمجهودات المكثفة التي تبذلها السلطات المدنية والعسكرية لحماية حياة السكان وسلامتهم، من خلال عمليات الإنذار والإجلاء والإيواء المؤقت وتوفير المساعدات الضرورية، فضلا عن الإشراف التقني على السدود.
وفي الوقت نفسه، دعا الحزب الحكومة إلى وضع برامج شاملة لإصلاح الأضرار وإعادة تأهيل المناطق المتضررة وضمان التموين العادي للأسواق، مع دعم الأسر محدودة الدخل والفلاحين المتضررين، واتخاذ كل التدابير اللازمة للحد من المضاربة واستغلال الظرفية لرفع الأسعار. مؤكدا على ضرورة اعتماد سياسات عمومية استباقية وصرامة في إدارة المجال، وتعزيز الوقاية من المخاطر الطبيعية عبر تحيين المخططات الاستباقية وتحسين شبكات تصريف المياه وصيانة البنيات التحتية الحساسة.
وعلى صعيد آخر، تناول المكتب السياسي الاحتقان الذي تعرفه مهنة المحاماة على خلفية مشروع القانون الخاص بتنظيمها، مجددا تضامنه مع نضالات المحاميات والمحامين من أجل تعزيز استقلالية المهنة وتنظيمها الذاتي والديمقراطي، مع الحرص على ضمان الشروط القانونية لاكتساب أهلية ممارسة المحاماة عبر آليات المباراة وشهادة الكفاءة.
وأكد الحزب على ضرورة تحقيق الانفراج وتفادي مزيد من الاحتقان من خلال مقاربة الحوار المفتوح والهادئ، والانخراط في مبادرات الوساطة داخل مجلس النواب لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى حلول توافقية حول النقاط الخلافية، بما يضمن حماية الرسالة الإنسانية والاجتماعية للمهنة وتحقيق العدالة للمواطنين.





