الجمعية المغربية لعلم النفس تجدد هياكلها وتفتح مرحلة جديدة للنهوض بالمهنة

إعلام تيفي ـ بلاغ

عقدت الجمعية المغربية لعلم النفس، أمس السبت 27 دجنبر 2025، جمعها العام العاد، وذلك في سياق وطني يشهد تحولات متسارعة على المستويين العلمي والمهني.

وشكل هذا الجمع مناسبة لمناقشة نقطتين أساسيتين، همت الأولى تقديم عرض شامل حول واقع علم النفس بالمغرب، حيث تم التوقف عند أبرز المستجدات والتحديات الطارئة التي يعرفها هذا التخصص، سواء على مستوى التكوين الأكاديمي أو البحث العلمي أو الممارسة المهنية. كما جرى استشراف آفاق اشتغال الجمعية خلال المرحلة المقبلة، بما يستجيب للتحولات العلمية والمتطلبات المجتمعية المتزايدة في مجال الصحة النفسية.

أما النقطة الثانية، فقد خصصت لتجديد مكتب الجمعية المغربية لعلم النفس، عقب تقديم المكتب السابق لاستقالته. وفي هذا الإطار، تم فتح باب الترشيح وفق معايير دقيقة تراعي التوزيع الجغرافي لتخصص علم النفس داخل الجامعات المغربية، إلى جانب تحقيق التوازن بين الأساتذة الباحثين والممارسين المهنيين.

وأسفر الجمع العام، المنعقد وفق المساطر القانونية والتنظيمية المنصوص عليها في القانون الأساسي للجمعية، عن انتخاب مكتب مسير جديد، جرى خلاله تجديد الثقة بالإجماع في فضيلة الأستاذ المصطفى حدية رئيسًا للجمعية المغربية لعلم النفس. كما تم انتخاب باقي أعضاء المكتب على النحو التالي:

النائب الأول: د. عبد القادر أزداد

النائب الثاني: ذ. بديح عبد الواحد

الكاتب العام: د. أحمد البوعزاوي

نائب الكاتب العام: ذ. فؤاد يعقوبي

أمين المال: د. باعدي الحسين

نائب أمين المال: د. محمد إدموليد

إلى جانب ذلك، يضم المكتب الجديد أربعة عشر مستشارًا، في خطوة تعكس الرغبة في توسيع دائرة المشاركة وتعزيز الحكامة التشاركية داخل الجمعية.

وبهذه المناسبة، أعلنت الجمعية المغربية لعلم النفس عن انطلاق مرحلة جديدة من عملها، قوامها دينامية فعالة تنطلق من تشخيص دقيق للواقع الحالي، وتستحضر التحولات العلمية والمهنية التي يعرفها علم النفس. كما أكدت عزمها تنظيم لقاءات علمية وندوات متخصصة، والانخراط بقوة في الجهود الرامية إلى إخراج قانون منظم لمهنة الأخصائي النفسي، بما يضمن تأطير الممارسة المهنية وحماية حقوق الممارسين والمرتفقين على حد سواء.

ويرتقب أن يشكل هذا التجديد التنظيمي دفعة جديدة للجمعية من أجل الاضطلاع بدورها العلمي والمهني، والمساهمة في تطوير علم النفس بالمغرب بما يخدم الفرد والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى