الركراكي: الظروف لم تساعد إيغامان في ركلة الجزاء ومنتخبنا جاهز للنهائي

أميمة حدري: صحافية متدربة 

أشرك الناخب الوطني وليد الركراكي اللاعب حمزة إيغامان لمدة أربعين دقيقة ضد نيجيريا، لكنه اعترف بعد المباراة بأن الظروف لم تكن مثالية للاعب الشاب، ما أثر على ثقته وأدى إلى إضاعته لركلة الجزاء، إلا أن تألق الحارس ياسين بونو أنقذ المنتخب من أي تأثير على النتيجة النهائية.

وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت تأهل الأسود إلى نهائي “كان المغرب” بضربات الحظ على حساب نيجيريا، اعتذر الناخب الوطني وليد الركراكي عن إشراك إيغامان، مؤكدا أن القرار كان محسوبا لكنه لم يأت في أفضل الظروف للاعب الشاب.

وقال الناخب الوطني: “ربما لم يكن يجب أن أشرك إيغامان، فقد مضى وقت طويل منذ أن لعب”. مضيفا:” إنه لاعب شاب، ولم يكن في أفضل الظروف. في التدريبات كان يسدد بشكل ممتاز، لكنني أرسلته إلى الملعب، لو كنا قد خرجنا من البطولة، لكانت المسؤولية علي”.

وأضاف المتحدث ذاته أن النصيري هو من تطوع لتنفيذ الركلة الأخيرة، مشيدا بروح الفريق وتماسك اللاعبين، الذين يظهرون حبهم لبعضهم البعض ولبلادهم، رغم الانتقادات التي يواجهونها.

وعن المباراة النهائية أمام السنغال، قال الركراكي: “ستكون مباراة رائعة بين أفضل منتخبين في إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وستقدم صورة إيجابية عن كرة القدم الإفريقية. بعد مواجهة نيجيريا التي استمرت 120 دقيقة، يجب على الفريق استعادة طراوته البدنية. حظوظ المغرب والسنغال متساوية، وإذا فزنا سندخل التاريخ، كوننا لعبنا نهائيين فقط في البطولة”.

ويذكر أن إيغامان كان قد أصيب بتمدد في عضلة أسفل البطن خلال مباراة فريقه ليل أمام أولمبيك مارسيليا في الدوري الفرنسي يوم 5 دجنبر الماضي، ما جعل مشاركته في كأس أمم إفريقيا محل شك كبير. رغم ذلك، اختاره الركراكي لضمه للكتيبة الوطنية، مؤكدا ثقته في قدرته على تقديم الإضافة ومواجهة التحديات في نهائيات البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى