الكاف في مأزق..ابراهيم دياز ينقل أزمة نهائي الكان من المستوى القاري إلى المستوى الدولي

بشرى عطوشي
مما لا شك فيه أن ابراهيم دياز نجم المنتخب المغربي ولاعب نادي ريال مدريد الإسباني، دخل بعد مقابلة الحسم خلال نهائي كأس إفريقيا، وإثر ما وقع بسبب ضربة الجزاء التي جاءت في الدقائق الأخيرة من مباراة المغرب والسينغال، في أزمة نفسية وطبية، بسبب ما تعرض له من سوء من قبل المنتخب السنغالي، خصوصا قبل تسديدته لضربة الجزاء.
وفي هذا الصدد، دخل نادي ريال مدريد الإسباني، على خط الأزمة التي ارتبطت بنهائي كأس الأمم الإفريقية، حيث برز تحرك النادي الملكي من أجل حماية أصوله الاستثمارية وقيمة لاعبه الدولي النجم المغربي، ابراهيم دياز، الذي نفد ركل جزاء تحت ضغط رهيب من قبل المنتخب السنغالي.
ووجه نادي ريال مدريد، تقريراً طبياً ونفسياً مفصلاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو التقرير الذي يوثّق ما وصفه النادي بـ“الترهيب والضغط غير القانوني” الذي تعرّض له إبراهيم دياز خلال فترة التوقف الطويلة، مع التأكيد على أن اللاعب وُضع في “بيئة عدائية غير آمنة” أثّرت على سلامته الذهنية والتركيزية، وهو ما يعتبره النادي إخلالاً واضحاً بواجب حماية اللاعبين.
ووفق ما تم تسريبه، فالنادي يلوح بإمكانية مقاضاة الكاف والمطالبة بتعويضات مالية، مع تحميله مسؤولية تعريض لاعب ينشط في ناد أوروبي معروف بمستواه الرياضي، لظروف نفسية وضغوطات قد تمس بمساره المهني وقيمته السوقية.
ولأن الملف لم يعد مرتبطا بنتيجة مباراة فقط بل بسلامة لاعب دولي ينتمي لأقوى ناد في العالم، فالكاف أصبحت اليوم في موقف دفاعي حساس أما الفيفا.
وشرع الطاقم الفني لريال مدريد بقيادة ألفارو أربيلوا في برنامج خاص لمواكبة ابراهيم دياز نفسيا وذهنيا بعد عودته إلى النادي،
وفي السياق نفسه، أبلغ النادي الملكي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدعمه الكامل لأي مسار قانوني محتمل أمام محكمة التحكيم الرياضية (TAS)، مع حديث عن تقديم محامين تابعين للنادي “استشارات تقنية” بخصوص ثغرة “قاعدة الـ15 دقيقة” والإجراءات التنظيمية المصاحبة للتوقف.
وحسب ما تم نقله عبر وسائل الإعلام الإسبانية، عن بعض المصادر القريبة من النادي جرى التواصل مع أعضاء نافذين داخل مجلس الفيفا للتأكيد على ضرورة فتح تحقيق وضمان تطبيق صارم لمبادئ “النزاهة الرياضية وحماية اللاعبين”.
هذه الخطوة التي اتخذها نادي ريال مدريد، جاءت نابعة من التخوفات التي رافقت ما وقع لابراهيم دياز، والتي قد تدفع أندية أزروبية كبرى إلى إعادة النظر في إرسال نجومها للمشاركة في البطولات الإفريقية.





