المنظمة الديمقراطية للشغل تفتح ملفات الشغيلة مع كاتب الدولة المكلف بالتشغيل

إعلام تيفي ـ بلاغ

عقد وفد من المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل (ODT)، أمس الاثنين 29 دجنبر 2025، لقاءً رسمياً مع كاتب الدولة المكلف بالتشغيل، هشام صابري، بمقر الوزارة بالرباط، وذلك في إطار ترسيخ المقاربة التشاركية وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

وترأس وفد المنظمة الكاتب العام علي لطفي، مرفوقا بنائبه محمد النحيلي، وعضوي المكتب التنفيذي عبد العزيز علوي أمراني وعبد الله يربوع، إلى جانب ممثلين عن قطاع التدبير المفوض، والشركة الإفريقية للنقل البري للمواد الهيدروكربونية، وشركة مقالع النصر الكبرى.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس عدد من القضايا المطلبية والملفات الاجتماعية ذات الطابع الاستعجالي، حيث انصبت النقاشات على وضعية الشغيلة داخل شركات التدبير المفوض وقطاع النقل الدولي، مع التأكيد على ضرورة حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للأجراء، بما يضمن استقرار العلاقات المهنية ويصون أسس الإنتاج الوطني.

كما أثار وفد المنظمة جملة من الثغرات القانونية التي تعرفها مدونة الشغل، خاصة ما يتعلق بالفصل من العمل، وساعات العمل والساعات الإضافية وتعويضها، داعياً إلى تفعيل آليات المراقبة والتتبع من أجل ضمان تطبيق عادل وسليم لمقتضيات القانون.

وفي هذا السياق، شدد ممثلو المنظمة على الدور المحوري الذي يضطلع به مفتشو الشغل في تنظيم العلاقات المهنية والحفاظ على السلم الاجتماعي داخل المقاولات، مطالبين بالإسراع بتنزيل نظام أساسي جديد خاص بهم، يكفل حقوقهم وكرامتهم، ويؤسس لنظام عادل للأجور والتعويضات والترقي المهني، مع تحديد واضح لصلاحياتهم ومهامهم.

ومن جانبه، عبر علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، باسم المكتب التنفيذي، عن تقديره للتفاعل الإيجابي الذي أبداه كاتب الدولة المكلف بالتشغيل، منوهاً بالمنهجية التشاركية والانفتاح المسؤول على مختلف الشركاء الاجتماعيين، بما يخدم مصالح الشغيلة الوطنية ويعزز ديمومة المقاولة.

وفي ختام اللقاء، أكد هشام صابري التزام الوزارة بمواصلة تعزيز الثقة مع المركزيات النقابية، مشدداً على أن قنوات الحوار ستظل مفتوحة لمعالجة مختلف الإشكالات المطروحة، في أفق دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز العدالة الاجتماعية، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى