انهيار قنطرة يقطع الطريق بين بني يذر وتزروت ويزيد من عزل الساكنة

فاطمة الزهراء ايت ناصر
سجلت جماعة تزروت حادثا ميدانيا خطيرا تسبب في انقطاع الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة بني يذر وتزروت، إثر انهيار القنطرة الواقعة على وادي بني يذر، إضافة إلى أربعة انهيارات كبرى في نفس المحور.
هذا الوضع، أدى إلى توقف حركة السير بالكامل وعزل الساكنة عن مركز مولاي عبد السلام بن مشيش ومدينة تطوان.

هذه العزلة تفاقم من معاناة السكان، خاصة كبار السن والمرضى الذين يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج، ما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد سلامتهم اليومية.
كما انعكس توقف حركة السير على تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، إذ تعطل وصول المواد الغذائية والسلع الضرورية إلى الأسواق المحلية.
وقد أدت هذه الأزمة إلى نقص في التموين، مما يضاعف الضغوط على الأسر ويجعل الحياة اليومية صعبة بشكل استثنائي، ويؤكد الحاجة الملحة لتدخل عاجل لإعادة فتح الطريق وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وفي رسالة رسمية وجهها رئيس جماعة تزروت إلى عامل إقليم العرائش، أشار إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن هذا الانقطاع، مؤكدا أن توقف حركة التنقل أثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين وهدد استمرارية المرافق العامة.
وطالب المسؤول المحلي بالتدخل العاجل لدى المصالح التقنية المختصة لإجراء معاينة ميدانية فورية لتقييم الأضرار وإعادة فتح الطريق، حماية للأرواح وضمانا لاستمرارية الخدمات الأساسية.
يأتي هذا الانقطاع في وقت تشهد فيه المنطقة تقلبات مناخية متكررة تزيد من هشاشة البنية التحتية، ما يجعل التدخل السريع ضرورة ملحة لتفادي أي تداعيات إضافية على الساكنة المحلية، التي تعيش حالة استثنائية نتيجة العزلة المفروضة عليها.





