بركة يكشف عن خطة استباقية وطنية لمواجهة الفيضانات ورصد المخاطر

أميمة حدري: صحافية متدربة
أكدت اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات، خلال اجتماعها اليوم الجمعة بالرباط، إعداد خطة استباقية وطنية لمواجهة الفيضانات ورصد المخاطر، وفق ما كشف عنه وزير التجهيز والماء، نزار بركة.
وأوضح بركة، في تصريح له بهذه المناسبة، أن الخطة تشمل إعداد خرائط دقيقة لتحديد قوة الفيضانات والمناطق المهددة، ووضع آليات للتنبؤ المبكر بالمخاطر المستقبلية، إلى جانب خطة تدخل استباقية للوقاية من الفيضانات، تهدف إلى حماية المواطنين وتقليص الأضرار الناتجة عن الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها عدد من مناطق المغرب.
وأشار وزير التجهيز والماء إلى أن اللجنة تعمل، بتنسيق مع اللجان الفرعية الجهوية والإقليمية، على مراقبة الحالة المناخية عن كثب، وتفعيل جميع التدابير الوقائية والاستباقية، مع تعبئة الوسائل البشرية واللوجيستية لدعم ومساعدة الساكنة المتضررة.
وأضاف أن الاجتماع، الذي حضره الوزراء والمسؤولون عن مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات والمصالح ذات العضوية باللجنة، يأتي في إطار متابعة السلطات العمومية لتداعيات التقلبات المناخية، خاصة بمدينة القصر الكبير، نتيجة الفيضانات الاستثنائية الناتجة عن غزارة التساقطات المطرية وارتفاع منسوب مياه الأودية، والإكراهات المرتبطة بتدبير حقينات السدود التي بلغت مستوى الملء الكامل بفعل الواردات المائية المهمة المسجلة.
وشدد بركة على أن اللجنة ثمنت تعليمات الملك محمد السادس، القاضية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستية مهمة لحماية الأرواح ودعم المتضررين، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية تعكس حرص السلطات العمومية على الجاهزية الوطنية في مواجهة الفيضانات وتقلبات الطقس القاسية.
يشار في هذا السياق، إلى أن منسوب مياه “وادي اللوكوس”، تراجع بشكل نسبي صباح اليوم الجمعة، بعد أن غمرت المياه عددا من الأحياء السكنية بمدينة القصر الكبير، في وقت تتواصل فيه عمليات إجلاء الساكنة إلى مناطق آمنة، باستعمال آليات ثقيلة وشاحنات وقوارب مطاطية.





