بعد الفيضانات.. مهنيو الصيد البحري يقرعون ناقوس الخطر لإنقاذ النشاط البحري بآسفي

أميمة حدري: صحافية متدربة

يعيش ميناء آسفي، أحد أهم الموانئ البحرية بالمغرب، منذ أيام، على وقع شلل غير مسبوق، نتيجة الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة، والتي تسببت في غرق المنافذ المؤدية إلى الميناء، ما أثر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالقطاع البحري.

وفي هذا الإطار، رفعت جمعية النورس لبحارة وربابنة ومعاوني القوارب للصيد التقليدي، ملتمسا عاجلا إلى عامل إقليم آسفي، طالبت فيه بفتح ممر طرقي مؤقت، يتيح للبحارة والمهنيين والعاملين، ولوسائل النقل الخاصة والعامة، بالإضافة إلى شاحنات نقل البضائع، الوصول إلى الميناء دون عوائق.

وأكدت الجمعية، في مراسلتها التي اطلع موقع “إعلام تيفي” على نسخة منها، أن الوضع الحالي يعكس حجم المعاناة اليومية التي يواجهها المهنيون، ويهدد مصدر رزق مئات الأسر التي تعتمد على الصيد التقليدي كمورد أساسي للعيش.

وشددت المراسلة نفسها، على أن الإغلاق الجزئي للميناء والمداخل، انعكس سلبا على جدول عمليات الصيد، ونقل المعدات والمنتجات البحرية، وأدى إلى اضطراب حركة اللوجستيك داخل المدينة وخارجها، ما يهدد استمرارية النشاط الاقتصادي والاجتماعي المتعلق بالميناء.

وأضافت الجمعية، أن فتح ممر مؤقت ومنظم يمثل حلا ضروريا لضمان السلامة الطرقية، وتفادي أي أضرار إضافية قد تلحق بالمهنيين أو بالمعدات البحرية، مؤكدين على الطابع الاستعجالي للطلب، الذي يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية. معربة عن أملها في تجاوب سريع لعامل الإقليم مع الطلب.

وفي ظل هذه الظروف، يبقى التحدي الأكبر أمام السلطات، هو إيجاد حلول سريعة وفعالة تضمن استمرار الحركة بالميناء، الذي يعد نقطة حيوية لاقتصاد المنطقة، وتخفف من تداعيات الفيضانات على القطاع البحري، بما يحافظ على استقرار المصدر الأساسي للرزق لمئات الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى