بعد تحرك حقوقي بشأن اعتداءات على قاصرين مغاربة.. وزارة التعليم الفرنسية تتعهد بحمايتهم

أميمة حدري
تعهدت وزارة التعليم الفرنسية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية التلاميذ، وضمان أمنهم داخل المؤسسات التعليمية ببلفور الفرنسية، وذلك عقب مراسلة رسمية وجهتها الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان – باريس إلى وزير التعليم والخارجية الفرنسيين، بشأن اعتداءات مزعومة ذات طابع جنسي يشتبه في ارتكابها في حق قاصرين، من بينهم مغاربة من أبناء الجالية.
وبحسب الجواب الرسمي، الذي توصل موقع “إعلام تيفي“، بنسخة منها، فإن الوزارة سالفة الذكر، تلقت المراسلة وأولت مضمونها العناية اللازمة، نظرا لخطورة الوقائع المبلغ عنها، مؤكدة دعمها الكامل للأسر المتضررة وحرصها على استعادة مناخ الثقة داخل المؤسسات التعليمية بذات المنطقة.
وكشفت وزارة التعليم الفرنسية، أنه تم التبليغ الفوري عن المنشط المشتبه فيه، مع إحداث خلية للاستماع تضم مهنيين وأخصائيين نفسيين وأطباء متخصصين، لتلقي إفادات الأسر والأطفال وتوفير المواكبة الضرورية. لافتة إلى الاهتمام الخاص الذي سيولى لظروف توظيف المعني بالأمر.
وأكدت في السياق ذاته، مواصلة التنسيق مع الجماعات المحلية ومصالح الدولة لتفعيل بروتوكولات ملائمة للمراقبة والأمن داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن سلامة التلاميذ واستمرارية مسارهم الدراسي في ظروف آمنة.
من جانبها، رحبت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان – باريس بتفاعل الوزارة المذكورة سالفا، مؤكدة أنها كلفت محاميا لمتابعة الملف أمام الجهات القضائية المختصة، مع تأكيدها الاستمرار في تتبع تطورات القضية إلى حين صدور كلمة القضاء وضمان حق الضحايا في العدالة والدعم القانوني والاجتماعي.





