حفصة البورقادي لـ“إعلام تيفي”: “الجمع بين الكوميديا والدراما في رمضان تحد حقيقي أعتز به”

هدى الرويفي: صحافية متدربة
في تصريح خصت به الفنانة الشابة حفصة البورقادي موقع “إعلام تيفي”، أكدت أن حضورها في السباق الرمضاني هذا الموسم يشكل محطة مهمة في مسارها الفني، خاصة من خلال مشاركتها في عملين مختلفين على قناة قناة الأولى، بين الكوميديا والدراما، وهو ما اعتبرته تجربة غنية ومليئة بالتحدي.
وأوضحت البورقادي أنها تطل على الجمهور في السلسلة الكوميدية “الثمن”، إلى جانب مشاركتها في المسلسل الدرامي “شكون كان يقول”، الذي لقي، حسب تعبيرها، تفاعلا إيجابيا منذ الأيام الأولى من شهر رمضان.

وأضافت أن الاشتغال على عملين بقالبين مختلفين في الفترة نفسها لم يكن بالأمر السهل، لكنه منحها فرصة لإبراز جوانب متعددة من قدراتها الفنية.
وحول دورها في “شكون كان يقول”، كشفت حفصة أنها تجسد شخصية تحمل اسمها حفصة، وهي فتاة نشأت في دار للأيتام قبل أن تنتقل إلى العمل في نزل، في مسار مليء بالتحولات النفسية والاجتماعية.
وأكدت أن هذا الدور شكل تحديا حقيقيا لها، لأنه تطلّب منها الغوص في أعماق الشخصية لفهم تناقضاتها، وتحقيق توازن بين الحساسية والصلابة، مشيرة إلى أن العمل يلامس قضايا واقعية تمس الأسرة المغربية وتسلط الضوء على فئة بنات دور الأيتام وما يواجهنه من نظرة مجتمعية وصعوبات اندماج.

وفي حديثها عن اشتغالها مع المنتج خالد النقري، أكدت حفصة البورقادي أن التجربة كانت مميزة ومليئة بروح الاحترافية، مشيرة إلى أنه يمنح الفنان مساحة من الثقة والحرية في الاشتغال على الشخصية، مع حرصه في الوقت نفسه على أدق التفاصيل الإنتاجية.
وأضافت أن العمل تحت إشرافه في كل من الثمن وشكون كان يقول ساعدها على التطور أكثر، لأنه يشجع على الانضباط والالتزام، ويؤمن بأهمية الاشتغال الجماعي وروح الفريق، وهو ما ينعكس، حسب تعبيرها، على جودة العمل النهائي وقربه من الجمهور.
وعن بداياتها، أوضحت البورقادي أن الجمهور تعرف عليها أولا كمغنية، غير أن شغفها بالفن لم يكن مقتصرا على الغناء فقط، بل كانت تطمح منذ سنوات إلى خوض تجربة التمثيل. وأضافت أن دخولها مجال الدراما لم يكن قرارا مفاجئا، بل نتيجة عمل جاد ورغبة في تطوير ذاتها وتوسيع آفاقها الفنية.
كما أكدت أن هناك فرقا كبيرا بين الوقوف على خشبة المسرح والوقوف أمام عدسات الكاميرا، معتبرة أن المسرح يمنح الفنان طاقة مباشرة وتفاعلا آنيا مع الجمهور، في حين يتطلب التصوير تركيزا داخليا عميقا، لأن الكاميرا تلتقط أدق التفاصيل والحركات.
ولم تخف الفنانة رغبتها في خوض تجربة فنية تجمع بين الغناء والتمثيل، خاصة في أعمال تتضمن أداء غنائيا، من شأنه أن يبرز موهبتها بشكل متكامل.
وختمت حفصة البورقادي تصريحها لـ“إعلام تيفي” بالتأكيد على حرصها على اختيار أدوار تحمل رسائل هادفة وتعكس نضجها الفني، مشددة على أنها تواصل البحث عن تحديات جديدة ترسخ مكانتها ضمن الجيل الصاعد في الساحة الفنية المغربية.





