خراشي لـ”إعلام تيفي”: “منتخب السيدات في المستوى والتعادل مع زامبيا نتيجة إيجابية ” 19.30

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

أكد الصحافي الرياضي يونس خراشي، أن نتيجة التعادل (2-2) بين المنتخب المغربي ونظيره الزامبي، في افتتاح مشوارهما في البطولة النسوية لكأس إفريقيا، كانت “منصفة”، مشيرًا إلى أن المباريات الأولى في مثل هذه المنافسات عادة ما تكون صعبة، خاصة حين يتعلق الأمر بمواجهة خصم “يمتلك عنا صورة جيدة، ويأتي لإحراجنا على أرضنا وبين جماهيرنا”.

وشدد خراشي ل”إعلام تيفي”، على أنها “نتيجة إيجابية”، مضيفًا أن “عدم الخسارة في المباراة الأولى يُعتبر مكسبًا، خاصة أمام منتخب قوي بحجم زامبيا”، وأن “التعادل منح المدرب صورة دقيقة عن إمكانيات فريقه”.

وأوضح خراشي، أن هذه النتيجة منحت المدرب الإسباني خورخي فيلدا تصورًا أوضح عما ينتظره في باقي مشوار البطولة، خاصة إذا نجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات نحو الأدوار الإقصائية، حيث “لا مجال حينها للخطأ، ويتعين تصحيح الثغرات الحالية انطلاقًا من الآن”.

وعن الخيارات التكتيكية التي اعتمدها الناخب الوطني، كشف المتحدث أنه يفضل عدم الدخول في تقييم اختيارات المدرب، باعتبارها ثمرة عمل جماعي بين الطاقم التقني والفني، ومبنية على تحليل معمق للمنتخب الخصم، مؤكدًا أن اللاعبات “كنّ في المستوى المطلوب، باستثناء نقطة الحسم، والتي تتطلب تركيزًا أكبر”.

وفي سياق أوسع، عبّر الصحافي عن تفاؤله بتأثير هذه البطولة على مستقبل الكرة النسوية، سواء في المغرب أو القارة الإفريقية، موضحًا أن “مثل هذه التظاهرات تشعر الفتيات بأن هناك اهتمامًا جديدًا ومغايرًا بكرة القدم النسوية، وتشجعهن على الإقبال على هذه الرياضة وإبراز مواهبهن”. وتابع: “بعد سنوات، سنلمس نتائج هذا التوجه بشكل ملموس، سواء في كأس إفريقيا أو على الصعيد العالمي”.

ويذكر أن المنتخب المغربي للسيدات خطف تعادلًا ثمينًا 2-2 أمام زامبيا في افتتاح كأس أمم إفريقيا 2025، التي تستضيفها المغرب بمشاركة 12 منتخبًا. بدأت زامبيا المباراة بقوة وتقدمت بهدفين في الشوط الأول، بينما سجلت ابتسام الجرايدي هدف المغرب الوحيد قبل نهاية الشوط. في الشوط الثاني، كثفت المغرب هجماتها حتى أدركت غزلان الشباك هدف التعادل في الدقيقة 87. يتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الأولى مع زامبيا والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وشهد الملعب الأولمبي بالرباط مساء السبت افتتاحًا تاريخيًا لكأس أمم إفريقيا للسيدات، بعد انتهاء أعمال التأهيل والتجديد التي أعادت إليه طابعه العصري وأبرزت جمال المعمار الرياضي المغربي.

وترأس حفل الافتتاح فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وباتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بحضور شخصيات رياضية ورسمية، وسط أجواء احتفالية تعكس تطور المغرب في تنظيم التظاهرات الكبرى بمعايير احترافية.

انطلقت المنافسات بمباراة افتتاحية جمعت المنتخب الوطني المغربي بزامبيا، وسط حضور جماهيري واسع يعكس الدعم المتواصل لكرة القدم النسوية. ويشكل الحدث فرصة جديدة لتأكيد ريادة المغرب في استضافة البطولات القارية بفضل بنيته التحتية المتطورة وروحه التنظيمية العالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى