دعوات لإعلان منطقة الغرب منطقة منكوبة بعد الفيضانات

إعلام تيفي ـ بلاغ
طالب حزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة الحكومة بالإسراع بإعلان المنطقة منكوبة، تمكين المتضررين من التعويضات عن أضرار الفيضانات، وإصلاح البنية التحتية المتضررة، ووضع استراتيجية وطنية للوقاية من السيول.
كما دعا الحزب جميع المؤسسات، لا سيما الجماعات الترابية، إلى الرفع من مستوى تدخلاتها للحد من معاناة المواطنين.
وجاءت هذه المطالب على إثر الفيضانات التي اجتاحت إقليم القنيطرة ومناطق الغرب نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وارتفاع منسوب نهر سبو، خاصة بعد تفريغ جزء كبير من حقينة سد الوحدة.
وأسفرت هذه الفيضانات عن أضرار جسيمة، شملت مساحات فلاحية واسعة وقطعت بعض المحاور الطرقية، كما أثرت على حياة ساكنة العديد من الدواوير والجماعات القروية، من بينها جماعة المكرن، وأولاد سلامة، وعامر السفلية، وبنمنصور، وسيدي محمد بنمنصور، وسيدي علال التازي، وسيدي محمد لحمر، وسوق الثلاثاء.
وعقدت الكتابة الإقليمية للحزب اجتماعها يوم السبت 7 يناير 2026، لتتبع الوضع وتقييم الأضرار. وأكد الأخ مصطفى إبراهيمي، الكاتب الإقليمي، على أهمية نعمة الأمطار بعد سنوات من الجفاف، لما لها من أثر إيجابي على تعبئة الفرشة المائية ورفع حقينة السدود وتحسين الوضع الفلاحي والبيئي، لكنه أبدى قلقه العميق إزاء الأضرار الكبيرة التي لحقت بعدد من مناطق المملكة، خصوصاً حوضي اللوكوس وسبو ومنطقة الغرب.
وأشادت الكتابة الإقليمية بالمجهودات الميدانية للسلطات، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة ومصالح الوقاية المدنية، لإيواء الأسر المتضررة وضمان سلامة المواطنين، وفق التعليمات السامية للملك محمد السادس.
كما نوهت بالمبادرات التضامنية التي قام بها مناضلو الحزب إلى جانب مختلف الفاعلين المدنيين والجمعويين، وبروح التكافل التي أظهرها المواطنون والمواطنات لتقديم المواد الغذائية والأفرشة والأغطية للمتضررين، ما ساهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، أعلنت الكتابة الإقليمية عن إنشاء لجنة إقليمية لليقظة والتتبع لمواكبة الوضع ورصد آثار الفيضانات، والتفاعل مع المستجدات.
كما أكدت على أهمية اتخاذ الإجراءات الاستباقية لحماية المناطق المهددة وتأمين سلامة المواطنين وممتلكاتهم، ومطالبة وزارة الفلاحة والتجهيز والماء بتقييم شامل للأضرار وتمكين الفلاحين والكسابة من التعويضات وإلغاء الديون ودعمهم لتجاوز الأزمة، إلى جانب إصلاح الطرق والمسالك لفك العزلة عن المناطق المتضررة.
وختمت الكتابة الإقليمية بيانها بتجديد تضامنها الكامل مع ساكنة القنيطرة والأقاليم المجاورة، مؤكدة استمرارها في متابعة الوضع والمساهمة، في حدود إمكانياتها، إلى جانب المجتمع المدني، في كل المبادرات التي تخفف من معاناة المواطنين وترسخ قيم التضامن والتكافل.





