دوار أغبالو.. استياء الساكنة بسبب تعويضات الفيضانات غير الشاملة

فاطمة الزهراء ايت ناصر
يشهد دوار أغبالو، جماعة تزروت دائرة مولاي عبد السلام بالعرائش حالة من الاستياء والحيرة بين السكان حول طريقة احصاء المنازل بعد الفيضانات الأخيرة.
فبالرغم من تسجيل 39 منزلا تضرر من الكارثة ، تم صباح اليوم استدعاء اصحاب 17 منزلا فقط، ما أثار تساؤلات حول منهجية الإحصاء المعتمدة.
وحسب ما توصلت به إعلام تيفي من الساكنة، يعود أصل المشكل في ما وصفه المتضررون بالحيف الإداري، حيث تم دمج ثلاث أسر مستقلة في ملف واحد واعتبارهم أسرة واحدة، مما يقلص من قيمة الدعم الفعلي ويحرم عائلات بأكملها من حقها المشروع في جبر الضرر.
هذا الإجراء أثار موجة من الاستياء، معتبرين أن القفز على واقع التعدد الأسري داخل المسكن الواحد يفرغ مبادرة الدعم من محتواها التضامني ويحولها إلى مصدر جديد للمعاناة.
ويشير السكان إلى أن الوثائق التي تم إبرامها معهم لم يتم شرح طبيعتها لهم، خاصة وأن غالبية الساكنة أميين ويجهلون القراءة، ما يزيد من الغموض والتردد في توقيعها.
ويخشى السكان من أن يتم جمع منزلين في تعويض واحد، بناء على ما فهموه من حديث المسؤولين، وهو ما يعني أن أسرتين قد تحتسبان ضمن دعم مالي واحد، في حين أن التعويض المقرر يوزع لكل أسرة.
ويزداد القلق مع العلم أن عملية صرف الدعم المالي المباشر لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات، بقيمة 6.000 درهم لكل أسرة، من ان يحسب لأسرتين او اكثر.
وحسب ما توصلت به “إعلام تيفي”، تفكر ساكنة الدوار في إعداد عريضة رسمية لتقديمها إلى العمالة، تطالب فيها بالشفافية في عملية الإحصاء وضمان توزيع التعويضات بشكل عادل لكل منزل على حدة، حفاظا على حقوق الأسر المتضررة ومنع أي تمييز محتمل.
ويطالب السكان بتوضيح منهجية توزيع التعويضات وضمان شمولها لكل منزل بشكل منفصل، لتفادي أي تمييز أو حرمان غير مقصود.





