رئيس جماعة زيرارة يؤكد ل”إعلام تيفي” أن ارتفاع واد الردم ظرفي والأوضاع مستقرة دون تسجيل أضرار

فاطمة الزهراء أيت ناصر
أكد عبد الخالق زكلامي، رئيس جماعة زيرارة بإقليم سيدي قاسم، أن الجماعة شهدت ليلة البارحة، ارتفاعا في منسوب مياه واد الردم، نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة التي عرفتها المنطقة، ما أدى إلى وصول مياه الواد إلى دوار آيت أوسا، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية جسيمة.
وأوضح ل”إعلام تيفي” أن مستوى مياه واد الردم ارتفع بشكل كبير، حيث تسربت المياه إلى منزلين بالدوار، قبل أن تتدخل السلطات المحلية فورا، ممثلة في القائد ورئيس الدائرة، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث جرى ترحيل ساكنة المنزلين المتضررين إلى أماكن آمنة تفاديا لأي مخاطر محتملة.
وأضاف أن المياه دخلت بعض الأزقة قبل أن تعود لاحقا إلى مجراها الطبيعي، مشيراً إلى أن منسوب الواد عرف انخفاضا اليوم، وأن الأوضاع الحالية مستقرة ولا تدعو للقلق.
وأكد المسؤول أن الواد يعرف تاريخيا بارتفاع منسوبه خلال فترات التساقطات المطرية القوية، مبرزا أن فيضانات سنة 2010 كانت أشد بكثير من الوضع المسجل هذه السنة، ويرجع ذلك، حسب المتحدث، إلى كون الواد يستقبل كميات كبيرة من المياه المتدفقة من مناطق متعددة، من بينها مكناس ومناطق أخرى مجاورة، حيث تتجمع المياه وترفع منسوب الواد بشكل سريع.
وفي السياق ذاته، أشار زكلامي إلى تسجيل تدخلات ميدانية أخرى على مستوى الطريق الوطنية رقم 4 الرابطة بين سيدي سليمان وسيدي قاسم، حيث جرى استعمال الجرافات لتأمين حركة السير ومعالجة بعض النقاط المتضررة، دون تسجيل أي أضرار تذكر.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية تدبير مجاري الأودية والبنيات الوقائية بالمناطق القروية، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الكثيفة، في ظل الحاجة إلى حلول استباقية للحد من مخاطر الفيضانات وحماية الساكنة والبنية التحتية.










