اتهامات بالاختطاف ترافق وفاة مستشارة وتفتح باب الجدل السياسي محلياً

حسين العياشي
خيم الحزن على مدينة مشرع بلقصيري عقب وفاة المستشارة الجماعية وعضوة المجلس الإقليمي، نعيمة خلق الله، التي فارقت الحياة في ظروف غامضة. غير أن وقع الفاجعة لم يقتصر على مشاعر الأسى، إذ سرعان ما رافق الوفاة سيل من الأخبار 6555التي ذهبت إلى حد الادعاء بوجود عملية اختطاف تقف وراءها جهات سياسية، بدعوى الضغط عليها قبيل محطة وصفها مروجو هذه الروايات بالمفصلية داخل المجلس الإقليمي المرتقب عقد دورته خلال الأسبوع المقبل.
مزاعم انتشرت على نطاق واسع، وأربكت الرأي العام المحلي، وفتحت الباب أمام تأويلات متضاربة في لحظة إنسانية بالغة الحساسية.
في المقابل، خرجت أسرة الفقيدة ومقربون منها لتوضيح حقيقة ما جرى، مؤكدين أن الوفاة كانت طبيعية، وأن الراحلة كانت تعاني من مضاعفات صحية وتخضع للعلاج، قبل أن تسلم الروح وسط عائلتها وتحت إشراف طبي، مع نفي قاطع لأي سيناريوهات تتحدث عن اختطاف أو ضغوط أو ملابسات غير عادية.
واعتبرت الأسرة أن الزج باسم الفقيدة في صراعات سياسية أو توظيف رحيلها في سياقات انتخابية أو تنظيمية أمر مؤلم ومرفوض، ويمس بكرامة الراحلة وحرمة الفقد.
وفي ظل هذا الجدل، سيقوم موقع “إعلام تيفي” قريبًا بكشف معطيات أكثر تفصيلاً حول ظروف الوفاة، في مسعى لتبديد الغموض وقطع الطريق أمام الأخبار غير الدقيقة التي غذّت حالة من القلق والالتباس في المدينة.





