شكايات متكررة للمرتفقين بمستشفى ابن رشد تفضح ضعف البنية التحتية ونقص الأطر الطبية

أميمة حدري: صحافية متدربة
تتزايد الشكايات الموجهة من مرتفقي المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وهو المركز الذي يعد قِبلة استشفائية لمواطنين من مختلف جهات المملكة، حول الاختلالات البنيوية والوظيفية التي تؤثر على جودة الخدمات الصحية.
ووفق ما جاء في سؤال كتابي لعبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، فإن المرتفقين يعانون من سوء استقبالهم ومرافقيهم، وتعرضهم لسوء المعاملة من بعض أعوان الحراسة وبعض الأطر الإدارية والطبية وشبه الطبية، ما يترك أثرا سلبيا على تجربة العلاج.
وأشار حيكر إلى أن بعض الشكايات تضمنت تقديم وصفات طبية تتضمن توجيه المرضى إلى محلات وشركات محددة لاقتناء المستلزمات الطبية والشبه الطبية، رغم توفر هذه المواد داخل المركز، ما يثير تساؤلات حول شفافية الأداء الطبي والإداري.
وأضاف النائب البرلماني أن المركز يعاني من خصاص كبير في الموارد البشرية، لا سيما في صفوف الأطباء والممرضين، إلى جانب تدهور البنيات التحتية وضعف الحكامة، حيث تغيب الفضاءات المناسبة لاستقبال المرتفقين وتوجيههم، كما أن التجهيزات الطبية غير كافية، ما يعمق شعور المرتفقين بالإحباط ويهدد حقوقهم في العلاج.
وفي ضوء هذه الاختلالات المتكررة، وجه حيكر عدة تساؤلات إلى وزارة الصحة حول ما إذا كانت قد قامت بإيفاد مهمة تفتيشية إلى المركز، وطلب الاطلاع على خلاصات تشخيص الوزارة بشأن هذه الاختلالات. مطالبا بتوضيح التدابير التي قررتها الوزارة لتصحيح الأوضاع والبرنامج الزمني لتنفيذ هذه الإجراءات، مؤكدا على ضرورة تدخل عاجل لضمان حق المرتفقين في الحصول على خدمات صحية ملائمة وآمنة.





