ضعف وجبات الإفطار في دور الطالب بالمغرب يثير انتقادات حقوقية

فاطمة الزهراء ايت ناصر

تكرر في رمضان هذا العام المشهد المألوف لضعف وجبات الإفطار داخل عدد من دور الطالب والطالبة بالمغرب، حيث أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تقديم وجبات محدودة من حيث الكمية والقيمة الغذائية، ما أثار موجة من الانتقادات الحقوقية والإعلامية.

وأكد حقوقيون أن هذه الوضعية لا تقتصر على رمضان فقط، بل تمثل مشهدا بنيويا في مؤسسات الإيواء التعليمية. وهناك من اعتبرها انتهاك مباشر للحقوق الأساسية للنزلاء، مشيرا إلى محدودية البروتينات، تكرار المكونات ونقص التنوع الغذائي، إضافة إلى ملاحظات حول النظافة وشروط الحفظ.

وشدد مراقبون أن التغذية السليمة شرط أساسي لضمان الحق في التعليم، مستحضرين الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب.

ودعا الحقوقيون إلى اعتماد معايير وطنية واضحة للوجبات، توازن بين القيمة الغذائية والكمية، مع إشراك خبراء في التغذية وممثلي الطلبة في مراقبة جودة التغذية داخل الداخليات، وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان وصول الدعم العمومي فعلياً إلى المستفيدين.

وبينما تتواصل ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، يشير المواطنون إلى أن المشكلة تتجاوز الجانب الرمضاني، لتصبح انعكاسا لنقص الحكامة والإشراف على ميزانيات التغذية، مطالبين بمراجعة شاملة وتحقيق سريع يضمن كرامة وحق الطلبة في غذاء ملائم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى