عودة الحياة إلى سد بين الويدان بعد التساقطات المطرية والثلجية

إعلام تيفي – مروان عابيد

عرف سد بين الويدان خلال الأسابيع الأخيرة انتعاشًا ملحوظًا بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي همّت إقليم أزيلال والمناطق الجبلية المجاورة، ما ساهم في الرفع من نسبة ملئه بشكل إيجابي بعد فترة من التراجع المقلق. هذا التحسن أعاد الأمل للساكنة المحلية، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها السد في تأمين الموارد المائية، ودعم النشاط الفلاحي، وتوليد الطاقة الكهرومائية.

وقد انعكست هذه الزيادة في منسوب المياه بشكل واضح على المشهد الطبيعي المحيط بالسد، حيث استعادت المنطقة جزءًا من جاذبيتها البيئية، وعادت المساحات المائية لتمنح المكان رونقًا خاصًا طالما ارتبط في الذاكرة الجماعية بفترات الرخاء والازدهار. كما أن هذه المؤشرات الإيجابية تبعث على التفاؤل بشأن الموسم الفلاحي، وتخفف من حدة القلق المرتبط بندرة المياه التي أثرت خلال السنوات الماضية على مختلف مناحي الحياة.

ومن المرتقب أن تُسهم هذه الوضعية الجديدة في إعادة تنشيط الحركة السياحية بسد بين الويدان، الذي يُعد من أبرز الوجهات الطبيعية بالمنطقة، لما يزخر به من مؤهلات سياحية ومناظر خلابة تستقطب الزوار من داخل وخارج الإقليم. كما يُنتظر أن تستفيد الأنشطة المرتبطة بالسياحة القروية والصيد التقليدي والخدمات المحلية من هذا الانتعاش، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويعزز دينامية التنمية بالمنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى