غياب النظافة يفضح تقصير المجلس الجماعي لخميس أيت عميرة

أميمة حدري: صحافية متدربة
حذرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد من تفاقم أزمة الأزبال والنفايات المنزلية في حي اسرير بجماعة خميس أيت عميرة، معتبرة الوضع “كارثيا” ويشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة وسلامة السكان، خصوصا الأطفال وكبار السن.
وقالت المنظمة، في بيان استنكاري لها، إن المشهد يعكس تقصيرا واضحا للمجلس الجماعي، ويبرز هشاشة الحكامة المحلية وسوء التخطيط في تدبير قطاع النظافة، رغم الالتزامات القانونية الصريحة المنصوص عليها في القانون التنظيمي للجماعات.
وأكدت المنظمة أن استمرار الإهمال يمثل خرقا صريحا للفصل 31 من الدستور المغربي، الذي يكفل لكل مواطن الحق في بيئة سليمة، ويتعارض مع مبادئ العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وحملت المجلس الجماعي وكل الجهات المفوض لها تدبير قطاع النظافة المسؤولية الكاملة، مطالبة بتدخل عاجل وفوري لوضع حد لهذا الوضع غير الإنساني واعتماد برنامج منتظم ومستدام لجمع النفايات.
ودعت المنظمة السلطات الإقليمية والجهات الرقابية إلى فتح تحقيق عاجل في أسباب التقصير وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، مؤكدة استمرارها في تتبع الملف ميدانيا وحقوقيا، واتخاذ كل الخطوات النضالية والقانونية المشروعة دفاعا عن كرامة الساكنة وحقوقها الأساسية.
وشددت على ضرورة توحيد صفوف المواطنين والإبلاغ عن كل مظاهر الإهمال والفساد حفاظا على الصحة العامة وصونا للكرامة الإنسانية، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي يعكس إخفاقات جسيمة في تسيير الشأن المحلي.





