كأس إفريقيا.. المغرب يصطدم بتنزانيا وعينه على كسر عقدة دور الـ16

أميمة حدري: صحافية متدربة
يخوض المنتخب الوطني، مساء غد الأحد، اختباراً حاسماً في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، عندما يواجه منتخب تنزانيا على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في مواجهة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، يأمل من خلالها “أسود الأطلس” وضع حدّ لعقدة دور الـ16 التي أقصتهم من النسختين الأخيرتين للبطولة سنتي 2019 و2023.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ الدور الإقصائي متصدراً للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، عقب فوزه على جزر القمر بهدفين دون رد، وتعادله مع مالي بهدف لمثله، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار مقنع على زامبيا بثلاثة أهداف نظيفة. في المقابل، تأهل منتخب تنزانيا كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، مكتفياً برصيد نقطتين، بعد تعادلين أمام أوغندا وتونس، وهزيمة أمام نيجيريا.
وتُظهر المواجهات السابقة بين المنتخبين تفوقاً واضحاً للمنتخب الوطني، الذي حسم سبع مباريات من أصل ثماني مواجهات تاريخية، من بينها آخر خمس مباريات مباشرة، مقابل فوز وحيد لمنتخب تنزانيا تحقق خلال تصفيات كأس العالم 2014.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة للمغرب، في ظل سعيه لتجاوز عقدة ثمن النهائي التي أطاحت به في النسختين الماضيتين أمام بنين وجنوب إفريقيا، والعودة إلى دور ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخه القاري. ويعول “أسود الأطلس” في ذلك على خبرة عناصره ونجومه البارزين، وعلى رأسهم براهيم دياز، الذي يملك فرصة تحقيق إنجاز غير مسبوق بتسجيله في أربع مباريات متتالية ضمن البطولة، وهو رقم لم يسبق لأي لاعب مغربي بلوغه.
في الجهة المقابلة، يدخل منتخب تنزانيا المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة تاريخية وبلوغ ربع النهائي لأول مرة، رغم إدراكه لحجم التحدي الذي يفرضه اللعب أمام المنتخب المضيف وأمام جماهيره.
ويحاول المنتخب التنزاني، الذي تأهل بأقل عدد من النقاط، كسر سلسلة نتائجه السلبية في كأس أمم إفريقيا، حيث لم يسبق له تحقيق أي فوز خلال مشاركاته السابقة التي بلغت 12 مباراة.
وسيلاقي الفائز من هذه المباراة، في دور ربع النهائي، المتأهل من مواجهة جنوب إفريقيا والكاميرون، وسط ترقّب لأداء تكتيكي قوي ورغبة مغربية واضحة في تأكيد التفوق داخل الميدان، ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخ الكرة الوطنية.





