“كان” المغرب.. “أسود الأطلس” يدخلون مباراة “النسور” حاملين إرث الانتصارات الماضية

أميمة حدري صحافية متدربة
يدخل المنتخب الوطني، مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، التي ستجمعه بنظيره المالي، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو محمل بذاكرة الانتصارات السابقة وأرقام التاريخ التي تمنحه الأفضلية النفسية قبل صافرة البداية.
وعلى مدار تاريخ المواجهات بين المنتخبين، التقى المغرب ومالي في 20 مناسبة، فاز خلالها “أسود الأطلس” في 9 مباريات مقابل 6 انتصارات للمنتخب المالي، فيما انتهت 5 منها بالتعادل.
هذه الأرقام، تمنح لكتيبة وليد الركراكي الثقة، لكنها في الوقت نفسه، تثقل كاهل اللاعبين بالمسؤولية، إذ يتحتم عليهم ترجمة التاريخ إلى أداء حي وحاسم. ومن أبرز المحطات التي يحرص المغرب على استحضارها قبل مواجهة الجمعة، الفوز الكبير بنتيجة 6ـ0 في تصفيات كأس العالم 2018 بالرباط، إلى جانب حفاظ الفريق على شباكه نظيفة في آخر ثلاث مواجهات أمام مالي، محققا فوزين وتعادل واحد.
الخبرة والتاريخ يقابلهما تحد جديد، فالمنتخب المالي، رغم غياب الانتصارات الأخيرة أمام المغرب منذ 2006، يسعى لإعادة التوازن إلى سجلات المواجهات، وهو قادم بمعنويات مرتفعة وطموح لإثبات ذاته. ورغم أن كفة المغرب تميل تاريخيا، إلا أن كرة القدم في يومها غالبا ما تحمل مفاجآت، وكل مباراة تحمل سيناريوهات غير متوقعة.
ومن المنتظر أن يدخل “أسود الأطلس”، اللقاء، بتشكيلة تجمع بين الخبرة والانضباط التكتيكي، في وقت يركز فيه الجهاز الفني على ضبط إيقاع اللعب والتحكم في خطوط الوسط والهجوم، واستغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة بسرعة، مع الحفاظ على صلابة الدفاع التي ميزت مواجهات المغرب الأخيرة ضد “النسور”.
ومع اقتراب صافرة البداية، يترقب الجميع كيف سيحول المنتخب الوطني تفوقه التاريخي إلى أداء ملموس على أرض الملعب، وسط توقعات بمواجهة قوية، تجمع بين القوة البدنية، الصلابة الدفاعية، والتنظيم التكتيكي، حيث لن يكون التاريخ وحده كافيا، بل الأداء الفعلي والقرارات التكتيكية الدقيقة هي التي ستحدد هوية الفائز في هذا اللقاء المنتظر.










