كواليس “كان 2025” تخرج إلى العلن.. الركراكي يكسر حاجز الصمت

جمال بلـــة

تسارعت التطورات في ملف الناخب الوطني وليد الركراكي، وسط معطيات تشير إلى أن مسيرته مع المنتخب المغربي بلغت محطتها الأخيرة، في انتظار الإعلان الرسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

مصادر إعلامية متطابقة تحدثت عن حسم فعلي للانفصال بين الطرفين، رغم التزام الصمت من الجانبين حتى الآن، ويأتي ذلك بعد مرحلة اتسمت بضغط كبير، خصوصا عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، في مباراة أثارت الكثير من الجدل.

الركراكي، الذي فضل الابتعاد عن الأضواء منذ تلك الخسارة، يستعد لكسر صمته عبر حوار حصري مع قناة فرنسية، مباشرة بعد صدور البلاغ الرسمي المرتقب، اختيار منبر إعلامي أجنبي أثار بدوره تساؤلات، خاصة في ظل حساسية المرحلة ورغبة الجماهير المغربية في سماع روايته للأحداث.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المدرب السابق للأسود كان قد تقدم باستقالته في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية، بسبب الإرهاق الذهني وتزايد الضغوط، ورغم محاولات الجامعة احتواء الوضع، يبدو أن قرار الانفصال أصبح أقرب من أي وقت مضى.

حصيلة الركراكي الرقمية تبقى لافتة؛ إذ خاض 49 مباراة على رأس المنتخب، حقق خلالها 36 انتصارا و8 تعادلات مقابل 5 هزائم فقط، إضافة إلى قيادته للمنتخب إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير.
في المقابل، بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل، حيث يتصدر اسم محمد وهبي قائمة المرشحين لخلافته، في ظل نجاحاته مع الفئات السنية، بينما يبقى اسم طارق السكتيوي حاضرا في دائرة النقاش داخل أروقة الجامعة.

الملفات التي ينتظر أن يفتحها الركراكي في حواره المرتقب لا تقتصر على كواليس النهائي الإفريقي، بل تمتد إلى طبيعة علاقته برئيس الجامعة فوزي لقجع، وسط حديث عن توتر ساد المرحلة الأخيرة.

وبين انتظار البلاغ الرسمي وترقب الخروج الإعلامي المرتقب، يبدو أن الكرة المغربية تقف على أعتاب مرحلة جديدة، قد تعيد رسم ملامح القيادة التقنية للمنتخب الوطني، وتفتح صفحة مختلفة بعد واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخه الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى