مريضة بين قلعة مكونة وتنغير.. إحالة ليلية تكشف أعطاب التنسيق وخصاص التجهيزات

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التفاعل، بعدما وثق أحد المواطنين تفاصيل ما وصفه بالعبث في تدبير حالة استعجالية لسيدة تم نقلها إلى مستشفى القرب بقلعة مكونة، قبل أن تحال إلى المستشفى الإقليمي بتنغير من أجل إجراء فحص الإيكوغرافيا (التلفزة).

المتحدث في الفيديو أكد أنهم نقلوا السيدة في وضعية مستعجلة إلى مستشفى القرب بقلعة مكونة، حيث سلمت لهم ورقة إحالة قصد التوجه إلى تنغير لإجراء الفحص الضروري.

وأضاف أنهم قطعوا الكيلومترات ليلا امتثالا لتوجيهات المؤسسة الصحية، غير أنهم فوجئوا عند الوصول بإخبارهم أن الإيكوغرافيا لا تجرى خلال الليل، وطلب منهم العودة في اليوم الموالي.

وتابع المتحدث بنبرة استياء أنهم عادوا أدراجهم إلى قلعة مكونة دون أن تستفيد المريضة من الفحص، متسائلا عن جدوى إحالتهم ليلا إلى مؤسسة يعلم الجميع – حسب تعبيره – أنها لا توفر هذا النوع من الفحوصات خارج أوقات العمل النهارية.

وهي واقعة، وفق متابعين، تكشف الحاجة إلى تنسيق أفضل بين المؤسسات الصحية، وإلى تقييم حقيقي لوضعية التجهيزات والخدمات المقدمة، تفاديا لتحويل الحالات الاستعجالية إلى رحلات معاناة إضافية.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى