من الخوف إلى الأمان: كيف قضت الساكنة ليلتها الأولى في مخيمات القصر الكبير (فيديو)

حسين العياشي
استقبل المخيم الميداني بالقصر الكبير سكان الأحياء المتضررة من الفيضانات، ناقلاً إياهم إلى فضاءات مجهزة بأقصى درجات العناية والاهتمام. منذ اللحظة الأولى، اهتم القائمون على الإيواء بكل تفاصيل الراحة: مأكولات ومشروبات تكفي الجميع، وأسرة نظيفة تتيح للمتضررين استعادة بعض استقرارهم وسط الفوضى التي خلفتها المياه.
ميدانيًا، راقبت عناصر الوقاية المدنية منسوب المياه في المناطق الأكثر تضررًا، مطلقين تحذيرات عاجلة للسكان حول المخاطر المحتملة، بينما تولّت السلطات المحلية والمصالح الأمنية تأمين الطرق ومرافقة الأسر إلى المخيم بأمان تام. هذا التنسيق الميداني الدقيق، إلى جانب الروح التضامنية لكل المتدخلين، ساهم في تخفيف وقع الكارثة وجعل المخيم مساحة أمان وسط الظروف الطارئة.
ولم يقتصر العمل على الاستقبال فقط، بل تابعت الفرق الإدارية يوميًا كل احتياجات المتضررين، مع تقديم النصائح والتوجيهات حول سبل الوقاية والسلامة. المخيم، بهذا التنظيم المتقن والتعاون بين مختلف الأجهزة، تحول إلى ملاذ مؤقت يحمي الأرواح ويصون كرامة المواطنين، مظهراً قدرة المجتمع المحلي والسلطات على الاستجابة السريعة والفعالة أمام الطبيعة القاسية.










