منظمة الصحة العالمية تنفي تصنيف جدري القردة كـ’وباء إكس’ وتؤكد استمرار المخاطر الصحية

 

إعلام تيفي

حسمت منظمة الصحة العالمية الجدل حول إمكانية تصنيف تفشي جدري القردة كـ “وباء إكس”، وهو مصطلح يشير إلى مرض محتمل يمكن أن يظهر فجأة ويتسبب في أزمة صحية عالمية. وقد كان هذا المصطلح يستخدم لتوصيف تهديد افتراضي لأمراض قد تكون ذات تأثير خطير، لا سيما في ظل عدم تحديد طبيعتها أو مصدرها.

في الآونة الأخيرة، مع ارتفاع حالات الإصابة بجدري القردة، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية العامة ذات القلق الدولي في منتصف الشهر الماضي، مما أثار القلق بشأن مدى خطورة وانتشار المرض. ومع ذلك، أكدت فريدة محجوب، المسؤولة في وحدة الوقاية من الأخطار المعدية بمنظمة الصحة العالمية، أنه لا يوجد حتى الآن دليل يثبت أن جدري القردة هو “وباء إكس” الذي حذرت منه المنظمة مسبقًا.

وأوضحت محجوب أن “وباء إكس” هو مصطلح يستخدم لتهيئة البلدان لمواجهة الطوارئ الصحية من أمراض غير معروفة قد تنتشر بشكل خطير عالميًا، وأن الهدف من تحذير منظمة الصحة العالمية هو تحسين الاستعدادات والتدابير المحلية لمواجهة الأوبئة.

وأضافت شذى محمد، المسؤولة التقنية ومديرة أحداث جدري القردة في المنظمة، أن المرض الحالي لا يُصنف كجائحة أو وباء عالمي، بل هو حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي. وأشارت إلى أن المخاوف تتعلق بشكل خاص بانتشار المرض في إفريقيا ورصد سلالة جديدة من الفيروس، مما يستدعي متابعة دقيقة وتعاون دولي لتعزيز قدرات الاستجابة.

فيما يتعلق بجدري القردة، فهو مرض فيروسي يتسبب فيه فيروس جدري القردة، وتظهر أعراضه عادةً خلال أسبوع، ولكن قد تظهر بعد يوم واحد إلى 21 يومًا من التعرض. تشمل الأعراض الشائعة الطفح الجلدي، الحمى، التهاب الحلق، الصداع، آلام العضلات والظهر، والتورم في الغدد الليمفاوية. وقد شهدت عدة دول إفريقية حالات متزايدة من هذا المرض، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تم تسجيل أكثر من 14,000 حالة إصابة هذا العام مع 524 حالة وفاة، وهو ما يشكل زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي. يشير التقرير إلى أن الفرع الحيوي الأول من المرض موجود في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات، في حين أن الفرع الحيوي الثاني كان وراء التفشي العالمي الذي أُعلن عنه في عام 2022.

عن سكاي نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى