موسى عريف يوضح لـ”إعلام تيفي” خلفيات استقالته من حزب المغربي الحر

فاطمة الزهراء ايت ناصر
كشف موسى عريف تفاصيل وأسباب استقالته من حزب المغرب الحر، مؤكدا أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة مسار من التراكمات بدأت ملامحه تتشكل منذ ما بعد المؤتمر الخامس للحزب.
وأوضح عريف لـ“إعلام تيفي” أن محطة مفصلية في علاقته بالتنظيم تمثلت في التراجع عن اختياره ضمن المكتب السياسي، بعدما سبق أن تم التعبير عن الثقة فيه لشغل هذه المسؤولية، مشيرا إلى أن القرار تم بشكل انفرادي من طرف الأمين العام، وهو ما دفعه إلى إعادة تقييم مسار انتمائه الحزبي.
وأكد المتحدث أنه ساهم، إلى جانب فريقه، في تعزيز الحضور الميداني والمؤسساتي للحزب، خاصة بعد حصوله على تمثيلية داخل مجلس مدينة الرباط ومقعدين بـمجلس مقاطعة اليوسفية، مبرزا أن الهدف كان تمكين الحزب من موقع تنافسي حقيقي إلى جانب الأحزاب الكبرى بالعاصمة، مشددا على أن الأداء داخل مجلس مقاطعة اليوسفية اتسم بالجدية والمسؤولية، وهو ما اعتبره بصمة واضحة شهد بها المتابعون للشأن المحلي.
وفي معرض تبريره للقرار، شدد عريف على أن الطموح السياسي المشروع يظل رهينا بوجود بيئة تنظيمية قائمة على التقدير المتبادل، ووضوح الرؤية، واحترام الكفاءات.
وأضاف أنه عندما تنتفي هذه الشروط ويغيب التقدير للمجهودات المبذولة، يصبح من المشروع إعادة تقييم المسار واتخاذ القرار المنسجم مع القناعات الشخصية والتطلعات المستقبلية.
وأكد المتحدث على أن استقالته تأتي وفاء لمساره وقناعاته، معربا عن رغبته في مواصلة العمل من مواقع أخرى، بنفس الالتزام والمسؤولية، خدمة للصالح العام.





