وجدة.. المتصرفون التربويون يطالبون بتحقيق عاجل لحماية الأطر التربوية والإدارية

وجدة: زوجال قاسم

أعربت الجمعية الجهوية للمتصرفين التربويين لجهة الشرق، عن إدانتها الشديدة لحادث الاعتداء الذي تعرض له مدير ثانوية السلام التأهيلية، بمدينة وجدة، من طرف أحد الأشخاص داخل المؤسسة، معتبرة أن هذا السلوك يمثل مساسا خطيرا بكرامة وحرمة الأطر التربوية والإدارية، ويشكل تهديدا مباشرا لسلامة الوسط التعليمي.

وأكدت الجمعية، في بيان تضامني، أن الاعتداء لا يقتصر فقط على المدير المستهدف، بل يمس جميع الأطر التربوية ويمثل سابقة خطيرة في ضرب أسس التسيير الإداري والتربوي القائم على الاحترام المتبادل والتواصل المسؤول.

وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية، وهي تستنكر هذا الفعل “المشين والمدان”، تعلن تضامنها المطلق واللامشروط مع مدير ثانوية السلام التأهيلية، مشيدة بما يتحلى به من قيم الانضباط والمسؤولية، ومؤكدة وقوفها إلى جانبه في كل الخطوات القانونية والقضائية الرامية إلى إنصافه وضمان حقه في الاعتبار الإداري والمؤسساتي.

كما طالبت الجمعية المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بوجدة بفتح تحقيق عاجل وتحمل مسؤولياتها كاملة في صون حرمة المؤسسات التعليمية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطر التربوية والإدارية، مشددة على ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات التي من شأنها ضرب صورة المدرسة العمومية والإضرار بمناخها التربوي.

ودعت الهيئة ذاتها إلى تغليب قيم الحوار واحترام أخلاقيات المرفق العمومي، والالتزام بروح المسؤولية من قبل جميع المتدخلين في الشأن التربوي، بما يضمن الاستقرار داخل المؤسسات التعليمية ويوفر الأجواء الملائمة للتحصيل الدراسي في كنف الأمن والاحترام المتبادل.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الجمعية الجهوية للمتصرفين التربويين بجهة الشرق ستواصل الدفاع عن كرامة نساء ورجال الإدارة التربوية، والانخراط في كل المبادرات الرامية إلى تعزيز موقعهم داخل المنظومة التعليمية، وصون حرمة المؤسسات التربوية من كافة أشكال العنف أو المس بالهيبة التربوية والإدارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى